
ألقت الشرطة البرازيلية القبض على أحد أشهر أطباء البرازيل المتخصصين في التلقيح الصناعي، بتهمة الاعتداء الجنسي على ما يزيد على 50 مريضة.
وذكر موقع "غلوبو دوت كوم" الإخباري على الإنترنت أنه تم القبض على الطبيب روجيه عبد المسيح (66 عاما)، والذي يبدو من اسمه أنه من أصل عربي في عيادته الفاخرة في ساو باولو
ووجهت للطبيب تهمة الاغتصاب أو الاعتداء الجنسي على نساء من مريضاته خلال وقوعهن تحت تأثير المخدر، أو خلال مرحلة التعافي من عملية جراحية. وأبلغت مريضات أخريات أيضا عن تعرضهن لملامسات من جانب الطبيب.
ورفض محامي عبد المسيح خوسيه لويس أوليفريا الاتهامات، وقال إن القبض على موكله غير قانوني. وأضاف "إنه يفي بكل الشروط اللازمة ليبقى مطلق السراح حتى موعد المحاكمة". وفتحت اللجنة المعنية بمراقبة الأخلاقيات المهنية للأطباء في ساو باولو أيضا تحقيقا بهذا الشأن، ولكنها أكدت أنه ستتاح للمتهم كافة الفرص للدفاع عن نفسه.
ويذكر الموقع الخاص بعيادة عبد المسيح على الإنترنت أنه وفريقه قاموا بما يزيد على 6 آلاف عملية تلقيح صناعي حتى العام 2006. وقال الطبيب وهو أب لخمسة أبناء وجد لـ 12 حفيدا. كنت أؤمن دائما بأن المجتمع الصالح يتكون من أسر صالحة". ويتردد على عيادة عبد المسيح عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم أسرة رمز كرة القدم البرازيلي بيليه، وقدمت البلاغات لممثلي الادعاء منذ العام الماضي. ولكن التقارير الإعلامية المحلية قالت إنه لم يجر البت في الاتهامات، حيث لم تفتح الشرطة التحقيق.
روج افا نيوز
| Comments |
|







