تعرضت ليلة أول أمس 28/10 سيدة تدعى منال لإطلاق نار كثيف عليها من أخيها ووالدها مما أدى إلى مقتلها فورا, و السبب أن هذه السيدة كانت إمرأة تتبع الى الديانة المسيحية
و أن زوجها صلاح إبراهيم مسلم و قد أحبا بعضهما البعض و تقدم لطلب يدها عدة مرات من أهلها دون اعتبار للتباين الديني إلا أن رفض أهلها كان الجواب الدائم مما دفعهما إلى الزواج على الطريقة المدنية منذ أربع سنوات و رزقا بولد و كانت المغدورة حاملا بشهرها الخامس يوم نتفيذ الجريمة و كانت الأمور تسير بشكل طبيعي يبشر بإحتمال تراضي الطرفين وحل الإشكال.
وجدير بالذكر أن العائلة كانت قد قاطعت إبنتها في البداية ولكن العلاقات تحسنت وصارت المرأة تتحدث مع والدتها ووالدها فيما بعد.
وتتردد أقاويل في قامشلو بأن بعض المتاجرين بإسم المسيحية السمحاء من العاملين في الكنيسة التي تتبع لها العائلة في قامشلو قد ضغطوا على الأب والأخ ودفعوهما بإتجاه تنفيذ هذه الجريمة.
إننا ندين هذه الجريمة البشعة ضد السيدة منال الحامل والأم لطفل صغير، كما ونستنكر اي جريمة من هذا القبيل ضد النساء من أي دين أو قومية كانت.
ونناشد الخيرين من رجال الدين من الطرفين التفكير بعواقب هذه الأمور التي لا يرضى بها أي دين، فالقتل محرم في كافة الأديان.
إننا نتمنى أن تصبح قامشلو مركزا للتسامح والحوار بين مختلف الأديان و القوميات, لنقف جميعا ضد كل أشكال العنف ضد المرأة بدواعي الشرف البالية.
روج افا نيوز - يكيتي ميديا
| Comments |
|







