أوضحت مصادر أنه "وبعدما إكتملت قاعدة الأدلة الكافية بحقه وجدت القوى الأمنية نفسها أمام ثلاثة احتمالات، إما مداهمة منزله أثناء تواجده بداخله أو أن تكمن قوة أمنية له على طريق منزله، أو إخراج توقيفه بطريقة
تليق بمكانته السياسية والعسكرية ولا تترك تداعيات غير مرغوبة على مستوى الصدمة الشعبية والسياسية بعد انكشاف أمره"، وفي هذا السياق كشفت المصادر عينها أنّ "كرم كان قد أقدم في الفترة الأخيرة على الإتصال برئيس شعبة المعلومات العميد وسام الحسن طالبًا التواصل والتعارف بحجة أنه يسعى بحكم موقعه السياسي إلى التواصل مع كل الأطراف في البلد"، مشيرةً إلى أن "ذلك تزامن مع قيام الأجهزة الأمنية بتجميع المعلومات الإستقصائية عن كرم بموجب الإشتباه به، فأيقن الحسن أن كرم يسعى إلى التقرب منه بهدف جمع المعلومات عن شعبة "المعلومات ورئيسها لتزويدها إلى مشغليه الإسرائيليين، وما أن اكتملت الأدلة الكافية لتوقيفه دعا الحسن كرم إلى جلسة في مكتبه حيث حضر بالفعل كرم وفي ذهنه أنها جلسة تندرج في سياق التواصل الذي طلبه مع الحسن، ولكن ما أن مر وقت قصير على وصوله حتى أبلغ الحسن ضيفه أنه رهن التوقيف بشبهة التعامل مع الإستخبارات الإسرائيلية، ثم داهمت قوى الامن منزل كرم بحضور مختار المحلة لضبط محتوياته
| Comments |
|







