نطلقت أمس منافسات رالي سورية الدولي "المرحلة السادسة من بطولة الشرق الأوسط للراليات" من أمام حديقة الجاحظ بدمشق بمشاركة 20 فريقاً من ست دول يتنافسون على مدار يومين.
حضر حفل الافتتاح نائب وزير السياحة السوري المهندس مهند كلش ومحمد بن سليم رئيس نادي السيارات الإماراتي وممثل الاتحاد الدولي للسيارات في الشرق الأوسط والمهندس وليد شعبان رئيس مجلس إدارة نادي السيارات السوري الذين أعطوا شارة الانطلاق للمشاركين لعبور خط البداية.
وتم عرض الحفل على شاشات عملاقة وزعت بمنطقة أبو رمانة إضافة إلى عروض موسيقية وبصرية كما شهد انطلاق الرالي حضوراً جماهيرياً كبيراً من محبي رياضة السيارات والسرعة حيث جرى مرور استعراضي لسيارات المشاركين فوق منصة الانطلاق.
وتوجه المتسابقون إلى الموقف المغلق في حلبة نادي السيارات السوري في معرة صيدنايا.
ويتضمن الرالي الذي ينظمه نادي السيارات السوري وترعاه وزارة السياحة السورية ثلاث عشرة مرحلة خاصة بالسرعة مسافتها الإجمالية 251 كم منها سبع مراحل في اليوم الأول وست مراحل لليوم الثاني علماً بأن عدد المشاركين في تنظيم السباق وصل إلى 280 شخصاً.
وكانت اللجنة المنظمة عقدت أول أمس مؤتمراً صحفياً في فندق شيراتون معرة صيدنايا على هامش إطلاق منافسات الرالي حضره أعضاء اللجنة المنظمة والشركات الراعية ونخبة من المتسابقين وحشد كبير من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية.
وأشار هاني شعبان مدير رالي سورية الدولي إلى أن اللجنة المنظمة للرالي عملت خلال فترة التحضير الطويلة والشاقة على وضع مراحل جديدة تبرز مهارة السائق وتقنياته الخاصة وعلى اختصار بعض من المراحل السابقة كما سعت إلى تأمين أجهزة أمان وسلامة عالية المستوى للحفاظ على سلامة المتسابقين.
وبين شعبان أن المتطوعين الشباب في النادي ساهموا بصورة كبيرة في إكمال التحضيرات على أكمل وجه مؤكداً أنهم اكتسبوا خبرة كبيرة خلال مشاركاتهم السابقة كما تم تدريبهم بشكل جيد لتلافي أي أخطاء محتملة.
واعتبر شعبان أن الإعلام وبكافة مفاصله لعب دوراً كبيراً في التعريف برياضة السيارات من خلال متابعته وتغطيته الدائمة للأحداث التي ينظمها النادي منوهاً بالدعم الذي تقدمه الشركات الراعية للاستمرار في إقامة هذه الأنشطة.
من جهته أوضح المهندس أنس الخاني مدير إدارة المصالح في شركة "ام تي ان" الراعي الرسمي للرالي أن رالي سورية الدولي يعد واحداً من أهم الأحداث الرياضية التي تقام في سورية والشركة تسعى إلى رعاية الفعاليات الرياضية إيماناً منها بأهمية الرياضة والتنافس في حياة المجتمع مشيراً إلى أن هذه الرعاية تأتي استمراراً للشراكة الإستراتيجية بين الشركة والنادي.
بدوره كشف المتسابق القطري العالمي ناصر عطية عن رغبته الكبيرة في احراز لقب الرالي للإبقاء على حظوظه بالمنافسة على بطولة الشرق الأوسط مبدياً رغبته في تعويض غيابه القسري عن رالي العام الماضي وثقته بقدرته على الفوز.
واعتبر العطية أن جميع المتسابقين يملكون حظوظاً في المنافسة على اللقب وتوقع أن يشكل مواطنه مسفر المري والإماراتي خالد القاسمي خطراً على حظوظه في الفوز باللقب.
أما المتصدر الحالي لبطولة الشرق الأوسط القطري مسفر المري فأكد أن الترشيحات تصب في خانة العطية وهو ما يبقيه بعيداً عن الضغوط كما أنه متصدر لرالي الشرق الأوسط بفارق جيد من النقاط ويطمح لتعزيز صدارته بالفوز برالي سورية الدولي.
واستعرض المتسابق الكويتي عصام النجادي التطور الكبير الذي تشهده رياضة السيارات في الكويت معتبراً أن منافسة المتسابقين الكويتيين على بطولة الشرق الأوسط تحتاج إلى مزيد من الخبرة والمشاركات الخارجية المستمرة وهو يتضح في رالي سورية الذي يشارك فيه 4 متسابقين كويتيين.
ولفت النجادي إلى المستوى الكبير والمتطور الذي يتميز به رالي سورية الدولي من كافة النواحي وخاصة عناصر الأمان والسلامة التي تشكل هاجساً كبيراً لدى المتسابقين.
وقال المتسابق الإماراتي خالد القاسمي صاحب المركز الثاني في ترتيب رالي الشرق الأوسط إن رالي سورية الدولي مرحلة مهمة من مراحل الشرق الأوسط واللجنة المنظمة بذلت جهودا كبيرة في التحضير لإقامته إلا أن المراحل لا تزال بحاجة إلى مزيد من العمل.
بدوره أبدى المتسابق اللبناني ميشيل صالح سعادته في المشاركة الدائمة برالي سورية مؤكداً أن وصول كافة السائقين سالمين إلى خط النهاية يشكل أولوية بالنسبة إلى الجميع.
وشهد المؤتمر الصحفي مفاجأة سارة للجميع بحضور محمد بن سليم رئيس نادي السيارات الإماراتي وممثل الاتحاد الدولي للسيارات في الشرق الأوسط والذي أعرب عن سعادته لتواجده مجدداً في سورية ومشاركته لنادي السيارات السوري في الاحتفال بانطلاق النسخة العاشرة من رالي سورية الدولي علماً بأنه سبق له الفوز بالبطولة في 3 مرات سابقة إضافة إلى فوزه 14 مرة في رالي الشرق الأوسط وهو رقم قياسي يسجل له.
وأكد بن سليم أن رالي سورية الدولي يعد من المراحل المهمة في منطقة الشرق الأوسط مشيراً إلى دور نادي السيارات السوري في تنمية رياضة السيارات في سورية والجهود الكبيرة التي تبذل للخروج بالرالي بأفضل الصور الممكنة.
واعتبر بن سليم أن مراحل الرالي ومدى صعوبتها تخص اللجنة المنظمة وعلى السائقين الالتزام بالمراحل والمسارات المحددة مسبقاً مبيناً أن الرالي يحتاج إلى تكنيك عال بالإضافة إلى المهارة والخبرة وليس فقط إلى السرعة في الأداء.
وشكر بن سليم الحضور الإعلامي الكبير في المؤتمر معتبراً أنه إشارة واضحة لتطور رياضة السيارات في سورية والدول العربية وإلى الشراكة الحقيقية التي تربط الإعلام بالرياضة بشكل عام ورياضة السيارات بشكل خاص.
| Comments |
|







