أصبحت الناس تغضب بمجرد سماعها كلمة "إسرائيل"، ويبدو أن "اسرائيل" تشكل مشكلة كبيرة لدى عدة أشخاص، فقد باع رجل في ميامي يدعى إسرائيل ميلنديز عنوانه على موقع "تويتر" إلى دولة إسرائيل بسبب تلقيه عددا كبيرا من الرسائل الالكترونية المعادية لليهود أو الاحتلال الإسرائيلي.
واشترت دولة إسرائيل هذا العنوان من الرجل بمبلغ ثلاثة آلاف دولار، وقال إسرائيل ميلنديز انه كان يجد صعوبة في استخدام هذا الحساب الذي أنشأه في العام 2007 بسبب كثافة الرسائل المعادية لليهود وإسرائيل، اعتقادا من مرسليها أن هذا الحساب يعود لدولة الاحتلال، وقالت الخارجية الإسرائيلية أنها كانت تعتزم الحصول على حساب باسم إسرائيل على موقع "تويتر" لكن الحساب كان محجوزا لهذا الرجل، وهو اسباني مقيم في ميامي، ويملك أيضا موقعا للأفلام الإباحية.
| Comments |
|







