
محمود عبدو
واقع الفلاحين في القامشلي والجزيرة السورية يكاد يتشابه، في توالي المصائب الطبيعية، والأمراض التي تفتك بمواسمهم، وتراخي وزارة الزراعة والجهات التابعة لها في تلافي الأمراض المحدقة وتوفير الظروف الإرشادية والبحثية والعلاجية، التي من شأنها أن تحدّ من هول ظروفهم ككل







