هوّن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الخميس 7-10-2010، من احتمال حدوث فتنة مذهبية في لبنان، ونقل وزير الأشغال اللبناني غازي العريضي عن الحريري تطميناته بعدم وقوع فتنة مذهبية بين السنة والشيعة.
وقال الحريري إن الحكومة ستبحث في جلستها الثلاثاء المقبل ملف شهود الزور الذي أثار الأزمة الحالية بين الأغلبية النيابية والمعارضة.
يأتي ذلك في الوقت الذي وصف فيه الرئيس السوري بشار الأسد الوضع في لبنان بأنه "غير مطمئن" بسبب "محاولات التدخل" فيه.
وقال الأسد في مقابلة أجرتها معه قناة "تي آر تي" التركية إن "الوضع في لبنان غير مطمئن خاصة في ظل التصعيد الأخير وفي ظل محاولات التدخل التي حصلت خلال السنوات الماضية من قبل الدول الخارجية".
ورداً على مذكرات التوقيف التي أصدرها القضاء السوري أخيراً بحق لبنانيين وعرب وأجانب على خلفية التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، قال الأسد إن "هذا الموضوع قضائي".
وأكد أن موضوع مذكرات التوقيف "ليس له أي معنى سياسي أو أي تفسير سياسي هو موضوع قضائي بحت".
وكان القضاء السوري قد أصدر يوم الأحد الماضي مذكرات توقيف غيابية بحق 33 شخصية لبنانية وعربية وأجنبية، بينهم قضاة وضباط وسياسيون وإعلاميون، ادعى عليهم المدير العام السابق للأمن العام اللبناني اللواء جميل السيد متهماً إياهم بالوقوف "شهود زور" أمام المحكمة الدولية المكلفة النظر في جريمة اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.
وتطال مذكرات التوقيف مقربين من رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري نجل رفيق الحريري، في وقت تشهد العلاقات بين دمشق والحريري تحسناً.
| Comments |
|







