روج افا نيوز - الموقع الشامل الأول في سورية

Monday
Feb 06th
Text size
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

مظاهرات في نيويورك بين المؤيدة والمعارضة لمسجد قرب موقع أحداث 11 سبتمبر

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
تقييم المستخدم: / 0
سيئجيد 

شهدت شوارع مدينة نيويورك الأحد تظاهرات حول مشروع بناء مسجد بالقرب من مكان اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001. وقد انقسمت الجماهير إلى فريقين, الأول مناصر للمشروع, والثاني معارض يعتبره "ترسيخا لانتصار الإسلام".

تظاهر انصار ومعارضو مشروع بناء مسجد بالقرب من موقع اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في نيويورك بشكل سلمي الاحد دون ان يجذب اي من الفريقين جمهورا كبيرا.

وقد اصبح مشروع اقامة مركز ثقافي اسلامي يضم مسجدا على ارض خاصة على بعد خطوتين من الموقع الرمزي لهذا الاعتداء الارهابي في الولايات المتحدة موضع جدل في الاسابيع الاخيرة.

ويؤيد عمدة نيويورك مايكل بلومبرغ هذا المشروع الذي اقره مجلس البلدية والذي برر الرئيس باراك اوباما دعمه له بحرية العقيدة التي يكفلها الدستور. الا ان 61% من سكان المدينة يعارضونه الامر الذي لم تتوان المعارضة الجمهورية عن استغلاله.

ولم تلب تظاهرتا الاحد الصغيرتان توقعات المنظمين. ولم تتخللهما اي حوادث تذكر.

وتحت امطار خفيفة وعدسات كاميرات ومصورين من جميع انحاء العالم بدا المشاركون في كل من التظاهرتين الاتجاه الى جنوب مانهاتن عند الظهر.

وتجمع المعارضون عند تقاطع جادتي وست برودواي وبارك بالاس القريبتين من "غراوند زيرو" حيث يمكن ان يقام "بيت قرطبة". فيما تجمع المؤيدون على بعد 100 متر منهم باتجاه الشمال.

وكتب على لافتة رفعها احد المعارضين "لا تنسوا ابدا 11 ايلول/سبتمبر، ولا تسمحوا للاسلام بترسيخ انتصاره بمسجد"، في حين حمل نحو 50 شخصا اتوا على دراجات نارية شعار رجال اطفاء نيويورك.

وكان رجال الانقاذ قد دفعوا حصة ثقيلة خلال اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر ضد برجي مركز التجارة العالمي "وورلد تريد سنتر" التي اودت بحياة ثلاثة الاف شخص.

وقال جو اوشاي دامعا "انا من ابناء نيويورك وقد فقدت ابن اخت لي في هذا اليوم لذلك فانني هنا" وقد ارتدى قميصا يندد بمشروع المسجد.

وحمل العديد من المتظاهرين اعلاما اميركية ومكبرات صوت تذيع اغنية "بورن اين ذي يو.اس.ايه" (ولدت في الولايات المتحدة) لبروس سبرينغستين. كما وزعت على المشاركين اوراق تحمل كلمة "شريعة" مكتوبة بحروف حمراء.

وكتب على لافتة اخرى "سيمكنكم بناء مسجدكم في +غراوند زيرو+ عندما نستطيع بناء كنيس يهودي في مكة".

وعلى بعد شارعين دعت مجموعة متساوية العدد تقريبا من المتظاهرين الى التسامح وقد حملوا لافتات تدعو الى الترحيب بالمهاجرين من كل الاديان وشعارات مثل "لتسقط العنصرية" و"ليسقط التمييز".

وقال اندي بولاك (53 سنة) المؤيد للفلسطينيين ان "العنصريين معروفون لكن السياسيين نسجوا ايضا هذه الحالة الهيستيرية حول القضية" مضيفا "كنت اعتقد ان اشخاصا اكثر بكثير سياتون اليوم في المعسكر الاخر، معسكر المعارضين. فالعنصرية المعادية للاسيويين خلال حرب فيتنام كانت اكثر حدة بكثير".

وكان الرئيس اوباما اثار ضجة بتاييده اقامة مسجد في هذا المكان ما حمله على الاثر الى اجراء توضيح لموقفه مشددا على ان المسالة هي مسألة مبادىء.

فقد تطرق اوباما، المدافع المتحمس عن حرية العقيدة، للمرة الاولى علنا الى هذه القضية التي تثير جدلا كبيرا مؤكدا خلال افطار رمضاني في البيت الابيض في اول يوم جمعة في رمضان ان المسلمين "لديهم الحق في ممارسة شعائرهم الدينية شانهم شان اي شخص اخر في هذا البلد. وهذا يتضمن الحق في بناء مكان للعبادة ومركز ديني على ملكية خاصة جنوب مانهاتن".

وازاء الجدل الذي اثارته تصريحاته عمد في اليوم التالي الى تقديم نوع من الايضاح وقال "في هذا البلد نعامل الجميع على قدم المساواة ووفقا للقانون دون اي اعتبار للجنس او للدين".

وشدد الرئيس "تحدثت تحديدا عن الحق المكفول للناس منذ تأسيس" البلاد، في اشارة الى دستور الولايات المتحدة الذي يضمن حرية العقيدة، مشددا على ان "هذا ما يعنيه بلدنا".

ولم تتوان المعارضة الجمهورية عن استغلال هذه الفرصة.

فقد اتهم ممثل نيويورك في مجلس النواب بيتر كينغ الرئيس بانه "استسلم لآداب اللياقة". واعتبر النائب الجمهوري ان المسلمين "يستغلون" حقوقهم و"يسيئون بشكل مجاني" الى الكثيرين بهذا المشروع.

وتبدي الكثير من الجمعيات التي تمثل المسلمين الاميركيين قلقها ازاء شعور "متنام بالعداء للاسلام" مع اقتراب ذكرى 11 ايلول/سبتمبر، التي تتزامن هذه السنة مع عيد الفطر. وطلبت من الشرطة الاميركية تشديد تدابيرها الامنية لتفادي اي اعمال عدائية ضد المسلمين في هذه المناسبة.

ويؤكد انصار المشروع ان "بيت قرطبة" سيساعد على تجاوز الافكار النمطية المسبقة التي ما زال المسلمون في المدينة يعانون منها منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.

في المقابل يرى معارضو المشروع ان بناء مسجد بالقرب من "غراوند زيرو" يشكل اهانة لذكرى ضحايا هذه الاعتداءات.

وقد اعترف اوباما بحساسية الموضوع، مشيرا الى ان "اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر كانت صدمة عميقة لبلدنا".


Comments
أضف جديد
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
 

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."

 

حول العالم...

هل انتحر هتلر عام 1945 ام فر من برلين !!?

أعلن الخبير الأمريكي نيك بيلانتوني مؤخرا أن اختبارات الحمض النووي التي أجراها على ما يُعتقد أنه قطع من رفات الزعيم الألماني النازي، أدولف هتلر، والتي تحفظ في موسكو أظهرت أنها ليس رفات هتلر وهو ما يدعم اعتقاد بعض الباحثين ومن بينهم الباحث الأرجنتيني آبل باستي

أقرا المزيد...

اقوال المشاهير...


إن التجربة ليست ما يقع للإنسان من حوادث.. ولكن تصرفاته إزاءها (هكسلي)

حول العالم

 

مهندسة مصرية تخلع زوجها لأنه "لم يستحم منذ شهر"

أقامت مهندسة مصرية دعوى قضائية تطالب بخلع زوجها المهندس لرفضه الاستحمام رغم مرور شهر على زواجهما.

 

"جهاز إلكتروني" يساعد المصريات لإبلاغ فوري عن أي حوادث تحرش

بشرى سارة للسيدات اللاتي يتعرضن لعمليات التحرش في مصر, زفتها صحيفة "الغارديان" البريطانية, وهي عبارة عن تقنية تكنولوجية جديدة تساعد في مكافحة عملية التحرش والحد منها.

 

زوجة خانت زوجها‮ ‬16‮ ‬سنة وأنجبت‮ ‬4‮ ‬أطفال رغم عجزه

كتبت صحيفة الوفد المصرية : "بعد‮ ‬16‮ ‬سنة من الزواج والحب والسعادة اكتشف الزوج أنه وقع ضحية زوجة خائنة قامت بخيانته مع أحد جيرانها وتصوير نفسها فيديو وبثها علي‮ ‬مواقع بالانترنت‮.. ‬قصة أغرب من الخيال عندما تقرأ أحداثها تشعر بأنك ليس في‮ ‬أرض الواقع‮.. ‬زوجة خائنة وزوج مخدوع‮."

 

تركيا: لاول مرة منذ قرن مئات الأرمن يقيمون قداسا في كنيسة اثرية

احيا مئات الارمن من تركيأ والمهجر قداسا في كنيسة اكدامار في جزيرة في بحيرة "وان" جنوب شرقي البلاد لاول مرة منذ نحو قرن بعد سماح الحكومة التركية بذلك.

 

وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي "تزوج" في بون

اصبح زواج المثليين جنسياً أمراً شائعاً بكثرة في أيامنا هذه، لكن المفاجىء أن وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي "تزوج" في بون (غرب المانيا) من شريكه رجل الاعمال مايكل مرونز. وقد ترأس مراسم الزفاف رئيس بلدية بون يورغن نيمتش وحضره افراد العائلة فقط اي نحو 20 شخصا.

 

فرنسي يعبر القنال الانجليزي سباحة رغم أنه بلا ساقين أو ذراعين

بدأ سباح فرنسي محاولته لعبور القنال الانجليزي سباحة رغم أنه بلا ساقين أو ذراعين.