Print this page

الأسد لصحيفة بريطانية: لستُ دمية بيد الكرملين

2:32:07 PM

Rojava News : نشرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية في عددها الصادر اليوم الأحد حواراً بعنوان «الغرب الآن ضعيف... حسبما يزعم الأسد» أجرته الصحفية كريستينا لام مع رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقالت «لام» في مقدمة حوارها إن: «صورة الأسد مرتدياً الزي العسكري ونظارات داكنة تنتشر في أرجاء دمشق، ولكن الرجل الرشيق بحلته الزرقاء الداكنة الذي قابلته في قصر على جبل قاسيون بدا لها كرجل أعمال».

وأضافت أن «الأسد وحلفاءه الروس يتأهبون لشن هجوم موسع على الشطر الشرقي من مدينة حلب المحاصرة في غضون أيام».

ونقلت الصحيفة البريطانية عن الأسد قوله في المقابلة إنه: «غير نادم على شيء... وأنه لم يكن أمامه خيار سوى الحل العسكري».

وتابع «أعلنا سابقاً أننا على استعداد لتسوية مع كل من وضع السلاح... فتحنا ممرات إنسانية لخروج الناس... لكن الإرهابيين يقصفونها»، مشيراً إلى أن «حلب مدينة احتل الإرهابيون مناطق فيها وعلينا إخراجهم منها».

وقالت لام إن: «الأسد الذي كان في أغلب المقابلة يشير لنفسه بصيغة الجمع»، لافتة إلى أنه أخبرها أن «الخيار الآن في سوريا بينه والمتطرفين الإسلاميين الذين جاؤوا من الخارج».

وأوضحت أن «الأسد يعتقد أن دفة الأمور تسير الآن لمصلحته الآن... وأن الغرب سيكون مضطراً للقبول به».

وقال الأسد في الحوار إن: «المظاهرات بلغت ذروتها... قالوا عني هذا ديكتاتور ويقتل شعبه ويسقط عليهم براميل متفجرة... لا يوجد ما يمكنهم أن يقولونه عني أكثر من ذلك».

وأكد الأسد للصحفية البريطانية وفق ما نقلت أنه «ليس دمية في يد الكرملين»، رغم أن «القصف الروسي حول دفة الحرب إلى مصلحته». وتضيف نقلاً على لسانه أن «السوريين الذين كانوا يعارضونه في السابق أصبحوا من مؤيديه، لأنهم علموا أن البديل عنه أسوأ بكثير».

وأردف «في الماضي كلما كنت أقول شيئا كانوا يقولون إن الرئيس السوري منفصل عن الواقع، والآن الوضع اختلف، أصبح الغرب أضعف بكثير، ليس لديهم ما يستندون إليه ليشرحوا ما يجري في سوريا».

وأنهت الصحيفة البريطانية حديثها عن حوار الأسد بقوله إن: «تنظيم الدولة الإسلامية يهرّب النفط ويستخدم حقول النفط العراقية تحت رؤية الأقمار الصناعية الأمريكية، والغرب لا يقول شيئاً. ولكن هنا تدخلت روسيا وبدأ التنظيم ينكمش».