Rojava News ـ عفرين: بعد تضارب الأنباء حول قيام مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بإختطاف الفتاة (نيروز حسين حسين) مواليد 23/6/1997 ناحية (موباتو - معبطلي) التابعة لمنطقة عفرين في غربي كوردستان، قبل يوم واحد فقط من زفافها، وذلك بهدف تجنيدها في صفوف وحدات حماية الشعب (YPG)، بينما نُفي خبر اختطافها من قبل إبراهيم إبراهيم مسؤول الإعلام في حزب الإتحاد الديمقراطي (PYD)، حيث كتب إبراهيم إبراهيم على صفحته الشخصية في الفيس بوك: بأن الخبر عار عن الصحة، ومايروج حول اختطافها غير صحيح، بل ان الفتاة سلمت نفسها إلى بيت الشعب، لرفضها الزواج من شاب فُرض عليها كرهاً.
Rojava News رصدت خبر إختطاف الفتاة واتصلت بمصدر من داخل عائلتها والذي فضل عدم الكشف عن اسمه، وأباح لنا قائلاً: "في تمام الساعة 8 مساء يوم الجمعة الموافق 9-1-2015 جاءت سيارة تابعة لقوات الآسايش وفيها 3 عناصر مدججين بالسلاح، وأخذوا الفتاة التي تدعى في البيت بأسم نورا معهم عنوة من الحارة أثناء رجوعها من بيت الجيران، كما أن الأهل علموا فيما بعد بأن الآسايش رفض طلب الفتاة بإرتداء ملابسها، بل أخذوها بملابس النوم دون وجود جاكيت رغم برودة الطقس".
وأضاف المصدر، بأنه في عصر ذلك اليوم شُوهد في الحارة بالقرب من بيت نيروز سيارة تابعة لقوات الآسايش أكثر من مرة، أي أن عملية اختطافها كانت مدبرة ومخطط لها، وليس كما يروج مسؤولي الكانتونات بأنها ذهبت إليهم بإرادتها.
وأكمل المصدر العائلي حديثه بالقول: "فيما بعد علمنا بأن أحدى صديقاتها هي التي كانت تراقبها وتعطي المعلومات إلى قوات الآسايش بغية اختطافها، وحينما ذهبت العائلة إلى مقر الآسايش للمطالب بالإفراج عن إبنتهم أنكروا وجودها لديهم، لكن الفتاة المختطفة كانت تتواصل مع عائلتها عبر الموبايل الذي خبئته في ملابسها، حيث كانت تقوم بإرسال الرسائل القصيرة إلى عائلتها وهي تبكي وتترجاهم لمساعدتها وإطلاق صراحها".
وأضاف ذلك المصدر لـ Rojava News: "بأن نتيجة ذهاب عائلتها بشكل دائم إلى مقر الآسايش والمطالبة بإطلاق صراح ابنتهم، ردت عليهم أحدى العناصر وتدعى (هفال روناهي) وهي إحدى المسؤولات في المقر الذي تتواجد فيه الفتاة الواقع على طريق راجو بعد تقاطع موباتو بـ 500 م، بأنهم لن يطلقوا سراحها بل أنسوا أمرها، بل على العكس أعطت أوامر لمجموعة من العناصر بإعتقال أفراد عائلتها بذريعة مهاجمة مقر الآسايش، على اثرها قامت دورية بتاريخ الأثنين الموافق لـ 12-1-2015 بمداهمة بيت الفتاة المختطفة، وقاموا بكسر الأبواب والشبابيك، وإطلاق الرصاص على سقف البيت، وإهانة أفراد العائلة وضرب شقيقة نيروز ذات الـ21 عام، وأعتقال صهرهم الذي كان يتواجد في المنزل أثناء المداهمة، ومن ثم إطلاق سراحه في اليوم التالي.
وأختتم المصدر العائلي حديثه لنا بمناشدة المنظمات الحقوقية والإنسانية للضغط على الجهات المسؤولة لإطلاق صراحها وايقاف تلك الحملة القمعية من الانتهاكات لحقوق الانسان في المناطق الكوردية والتي هي مخالفة للعهود والمواثيق الدولية.
ويتهم نشطاء ومنظمات حقوقية وحدات حماية الشعب والمرأة (YPG)، و(YPJ) باختطاف فتيات قاصرات مؤخرا، خاصة في محافظة الحسكة بغربي كوردستان، حيث اتهموا الوحدات بخطف الفتاة القاصرة همرين عيدي بمدينة عامودا بمحافظة الحسكة بغربي كوردستان، والتي ما تزال عائلتها تطالب بإعادتها للمنزل.
شورشفان بطال