10:24:57 AM
Rojava News: كشف مصدر مطلع عن ان حركة التغيير (كوران) الكوردية ارادت مساندة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مسألة تشكيل ماتسمى بحكومة التكنوقراط، وذلك بمعزل عن الاحزاب الكوردية الاخرى التي جرى التقليد على ان تكون مواقفها موحدة في بغداد، وان عدم مشاركة الحركة في اجتماع الاحزاب الكوردية الرئيسية التي عقدت في السليمانية امس الاثنين (الديمقراطي والاتحاد الوطني الكوردستانيين، الجماعة الاسلامية في كوردستان، والاتحاد الاسلامي الكوردستاني) كان مرتبطا بنية الحركة هذه.
وكانت الاحزاب الاربعة قد قالت في بيان لها عقب اجتماع السليمانية بأن القيادة السياسية في كوردستان هي المسؤولة عن دور ومصير الكورد في العملية السياسية وعن العلاقة بين اقليم كوردستان وبغداد.
المصدر كشف لباسنيوز، بأن الحركة اجرت محادثات مطولة مع حزب الدعوة (ينتمي له العبادي) بشأن مساندتها للاخير في مسألة تشكيل ماتسمى بـ"حكومة التكنوقراط"، مقابل ان يمنح العبادي مناصب وزارية من حصة الكورد في هذه الحكومة للحركة.
وبحسب المصدر، محادثات حركة التغيير وعدد من البرلمانيين الكورد مع امين عام حزب الدعوة نوري المالكي، ورئيس الحكومة حيدر العبادي بدأت قبل فترة، وان الحركة كانت من ضمن اهدافها في هذه المحادثات الاقتراح على حكومة العبادي معاملة مدينة السليمانية (مركز نفوذ الحركة الى جانب الاتحاد الوطني الكوردستاني) معاملة خاصة، وان تمنح مدينة السليمانية مبالغ من حصة اقليم كوردستان من الميزانية الاتحادية (قطعتها بغداد بالكامل منذ نحو عامين عن الاقليم) وان يتم ايجاد مبررات قانونية لهذه المعاملة الخاصة مع المدينة .
و وفقا للمصدر، امتدت هذه المحادثات لتشمل مشاركة حركة التغيير في حكومة العبادي "التكنوقراط" مغردة بذلك خارج السرب الكوردستاني. وان الحركة اجرت محادثات مماثلة مع التيار الصدري للغرض نفسه.
المصدر المطلع صرح بأن الامريكيين حذروا ممثلي حركة التغيير (كوران) في بغداد بأنهم لن يرضوا بهذا الموقف من الحركة ، كما ابلغوهم بأن الولايات المتحدة متشككة في مواقف كل من العبادي والصدر وتعتقد بأمكانية ان يكون الهدف من ماتسمى بالاصلاحات هو السير بالحكومة نحو الانفراد وخرق مبدأ التوافق. المصدر اضاف بالقول "من هذا المنطلق حذر الامريكيون حركة التغيير من عدم الوقوف ضد وحدة الصف الكوردي في بغداد".
النائبة الكوردية في البرلمان العراقي، د.اشواق جاف،قالت، بان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، طالب بلقاء الكتل النيابية الكوردية كلا على حدى لكن الكتل رفضت هذا الطلب واجتمعوا مع العبادي معا. مضيفة حتى حركة التغيير كانت مع موقف الكتل الكوردستانية هذا.
النائبة اشواق جاف، نفت علمها بنية حركة التغيير المشاركة منفردة في حكومة العبادي واجرائها محادثات بهذا الشأن "اذا ماكانت قد اقدمت على هكذا خطوة تكون قد ارتكبت خطأ سياسيا فاضحا" قالت النائبة جاف.
وقد حاولت بعض الجهات الاعلامية الاتصال بالمتحدث الرسمي بأسم حركة التغيير، شورش حاجي، لمعرفة تعليقه على هذه المعلومات لكنه لم يرد على الاتصالات.