RojavaNews: رداً على بيان حزب الوحدة (جناح شيخ آلي) الذي قال فيه ان الحزب فصل ثلاثة كوادر من الحزب وهم«فصلة يوسف، هجار علي و كاميران حاج عبدو» ، أعلن الكوادر الثلاثة أن هذه الإدعاءات غير صحيحة ، ولم يتخذ بحقهم أي إجراء حتى يوم انعقاد الاجتماع الموسع، حسب وصفهم.
وأصدر كل من فصلة يوسف، هجار علي و كاميران حاج عبدو توضيحاً عبر شبكة ولاتي ، جاء فيه:" إن ما صدر عن ما يسمى باللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية يكيتي بتاريخ 18/1/2015 هي محاولة يائسة أخرى لطمس الحقيقة وحجب الشمس بالغربال لذا اقتضى التوضيح". مضيفاً "الرفاق فصلة يوسف، هجار علي و الدكتور كاميران حاج عبدو هم أعضاء الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية( يكيتي) ، و لم يتخذ بحقهم حتى يوم انعقاد اجتماعنا الموسع أية عقوبة".
وأضاف" نحن الرفاق الثلاثة (فصلة يوسف، هجار علي و كاميران حاج عبدو) ومعنا الحريصون على خط الحزب و برنامجه السياسي و نظامه الداخلي عملنا معا ومنذ ما يقارب السنتين من أجل حماية الحزب من الانحراف ومن هيمنة السكرتير أيضا الذي سعى جاهدا إلى تغيير مسار الحزب وتموضعه السياسي وجره إلى مواقع تتنافى مع سياسة حزبنا ومصلحة شعبنا المظلوم، إلا أنه بقي مصراً و معه البعض من أعضاء الهيئة القيادية على الانحراف عن نهج الحزب و عدم إيلاء الأهمية لدعوات الرفاق و بعض الأخوة من الأحزاب الصديقة على إيجاد حل لأزمة الحزب السياسية و التنظيمية".
مبيناً أنه" تم عقد اجتماع موسع للحزب بتاريخ 9/1/2015 بناء على رغبة الرفاق حضره ممثلون عن اوروبا و تركيا و كوردستان العراق ومن منظمات الداخل، وقد قطعنا عهدا على أنفسنا بأننا سنواصل نضالنا وفق برنامجنا السياسي و ثوابت حزبنا واستقلالية قرارنا السياسي مؤمنين بوحدة الصف الكردي قولا و عملا".
لافتاً إلى أن الاجتماع حمل قيادة الطرف الآخر بقيادة سكرتيرها مسؤولية ما آل إليه وضع الحزب على الصعيد الداخلي و صعيد المجلس الوطني الكوردي.