Print this page

وزير الدفاع الهنكاري للرئيس بارزاني: لولا البيشمركة لما هُزم الإرهابيون

 12:52:07 PM

 

Rojava News: في لقاء له مع رئيس إقليم كوردستان، أعلن وزير الدفاع الهنكاري ان بيشمركة كوردستان هم من الحقوا الهزيمة بالإرهابيين، فلولا البيشمركة لما تحطم إرهابيو داعش وهُزِموا، وقال البيشمركة تحارب من اجل الحرية، مؤكداً ان بلاده على اطلاع بالتحديات الإقتصادية والأمنية التي تواجهها كوردستان وستستمر في دعم ومساندة بيشمركة كوردستان وتعالج جرحاهم.

استقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان وزير الدفاع الهنكاري ئیستێڤان شمیچكۆ والوفد المرافق له والذي ضم عدداً من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين.

في مستهل اللقاء عدّ وزير الدفاع الهنكاري لقاء الرئيس بارزاني شرفاً كبيراً ونقل تحيات رئيس جمهورية هنكاريا الى الرئيس بارزاني، وأشاد بدور الرئيس بارزاني وقوات بيشمركة كوردستان في تحطيم الإرهابيين والحاق الهزيمة بداعش، واشار الى ان بلاده جزء نشط ومهم من التحالف الدولي في الحرب ضد داعش، مؤكداً انه لولا البيشمركة لما هُزم الإرهابيون وتراجعوا. وقال وزير الدفاع الهنكاري في معرض حديثه ان البيشمركة تقاتل من اجل الحرية مؤكداً ان بلاده على اطلاع بالتحديات الأمنية والإقتصادية التي تواجهها كوردستان، وانهم سيستمورن في تقديم الدعم والمساعدة العسكرية لقوات البيشمركة ومعالجة جرحاهم.

في المقابل رحب الرئيس بارزاني بحفاوة بالوفد الهنكاري شاكراً رئيس وحكومة وشعب هنكاريا لدعمهم إقليم كوردستان كما واشاد بنضال شعب هنكاريا في سبيل تحقيق حريته.

في جانب آخر من حديثه تطرق الرئيس بارزاني الى تهديدات الإرهاب واكد ان الإرهاب تهديد على العالم والإنسانية كلها، مؤكداً ان القضاء على الإرهاب يحتاج الى تكاتف الجميع وتنسيق دولي في كافة المجالات العسكرية والفكرية والسياسية والإقتصادية أيضاً.

في جانب آخر تحدث الرئيس بارزاني عن الإنتصارات التي حققتها قوات بيشمركة كوردستان على داعش، كما تطرق الى التحديات الإقتصادية والعسكرية التي تواجه إقليم كوردستان منوهاً الى ان الحكومة الإتحادية لم تقدم الى كوردستان المساعدة اللازمة في حربها ضد الإرهابيين وايواء اكثر من مليون وثمانمئة نازح من مختلف المناطق العراقية.

كما تحدث عن المطالب المشروعة لشعب كوردستان مؤكداً ان مطالب شعب كوردستان سلمية ومشروعة، وان التجارب اثبتت ان إقليم كوردستان مصدر وعامل استقرار في المنطقة وليس تهديد.

وجرى في الإجتماع أيضاً الحديث عن طبيعة القتال ضد الإرهابيين والإستعدادات الجارية لبدء عملية تحرير الموصل والمراحل التي تلي التحرير والحرب ضد داعش وكذلك الأوضاع وآخر المستجدات والمتغيرات في المنطقة.

حضر الإجتماع عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الكوردستانيين.