Rojava News ـ دمشق: قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إنه "يجب ان نعلم كيف يخطط من يتآمر على سوريا، ولم يعد خافيا ان اسرائيل من خلال الولايات المتحدة تريد اطالة الأزمة قدر الامكان"، لافتا إلى ان "همهم ان يتحطم المواطن السوري".
واعتبر في حديث تلفزيوني أنه "يجب ان يكون العام 2015 عام التخلص من الأزمة"، مؤكداً ان "العدوان الاسرائيلي على القنيطرة ليس مستغربا وليس جديدا".
وأشار المعلم إلى ان "اسرائيل جزء أساسي من المؤامرة على سوريا وهي تستخدم في الجنوب جبهة النصرة وفصائل أخرى باعتراف مسؤولين اسرائيليين"، معتبرا ان "ما يجري في الحسكة يجري على ارض سوريا والاكراد مواطنون سوريون لديهم حقوق".
وتوجه إلى الأكراد بالقول: "لا تسيروا خلف أوهام الخارج، سوريا ستنتصر وأنتم جزء من هذا الانتصار".
ويأتي تصريح المعلم عن الأكراد، بعد الاشتباكات التي اندلعت بين قوات النظام ووحدات الحماية الشعبية الكردية التابعة لحزب ب ي د، ما أدى إلى سيطرة الأخيرة على عدد من المناطق ونقاط تمركز الجيش النظامي.
ولفت إلى ان "هناك دول عدة غير راضية عن مؤتمر موسكو وتسعى من خلال أدواتها لافشاله"، مشددا على ان " همنا الرئيسي هو كيفية انجاح لقاء موسكو".
الجدير بالذكر ان نظام الأسد وبعد إندلاع الثورة في سوريا، قام بتسليم المناطق الكوردية لحزب الإتحاد الديمقراطي PYD الذي فرض سيطرته على الشعب الكوردي في غرب كوردستان بقوة السلاح وقام بتقسيم تلك المناطق إلى ثلاثة كانتونات (الجزيرة، عفرين، كوباني)، ورفض أن يكون جزءً من المعارضة ضد نظام الأسد.