Rojava News - قامشلو: أعلن (محمد إسماعيل) المسؤول الإداري في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، إن إعتقال الآسايش لقياداتنا سيزيد من الإنقسام في الشارع الكوردي.
وقال "محمد اسماعيل" في تصريح لموقع الحل السوري تعليقاً على إعتقال الآسايش للشبان الكورد بعد أن وصفهم "بمجموعة إرهابية"، إن "غالبية هؤلاء المعتقلين هم إما أعضاء في المجلس الوطني الكوردي أو من قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا، أو نشطاء ومستقلين سلميين، ممن يشهد التاريخ على نضالهم".
وتابع إسماعيل ، أنّ قوات الأسايش كانت قد بينت عند اعتقال المجموعة بأنها لا تعرف بمكان وجودهم، من ثم عادت واتهمتهم بشكل مفبرك، بالتحضير لأعمال إرهابية.
وأشار القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، إلى أن هذا "التصعيد من شأنه زيادة الإنقسام في الشارع الكوردي"، محمّلاً الآسايش مسؤولية حدوث أي شيء غير حميد في الشارع الكوردي".
وأضاف، أن هذه الممارسات سبق وأن أقدمت عليها قوات الآسايش في عفرين، قبل حوالي السنتين حيث اعتقلت شباناً كورد ثم أخلت سبيلهم فيما بعد، وتبين أن ما وجه لهم من تهم كانت باطلة".