RojavaNews-عفرين:في ثاني حالة من نوعها " تجنيد القاصرات " في مدينة عفرين,كشفت تنسيقية أزادي عفرين عن أول حالة تجنيد قسري للفتاة " نيروز حسين " مما دفع أهالي فتاة ثانية للكشف عن مصير طفلتهم القاصرة والمجندة في صفوف وحدات حماية الشعب (YPG).
الطفلة القاصرة " لينا بلال " من مدينة عفرين قرية شيخ الحديد أسم الأب وحيد بلال مواليد عفرين " 1999 "والبالغ عمرها " 16 " سنة أكثر من عام على أنضمامها الى صفوف "YPG " بإرادتها ودون علم والديها ويعرف أن الفتاة قاصرة وليست صاحبة قرارها,مما دفع عائلتها للسؤال عن مصير طفلتهم لدى وحدات حماية الشعب في عفرين وكوباني وقامشلو الى أن النتيجة كانت أخفاء أثر الطفلة عن أنظار أهلها وعدم البوح بمكان تواجدها.
وبعد البحث والتواصل من قبل عضو " تنسيقية أزادي عفرين " أزاد عثمان "مع عائلة الطفلة لينا بلال وأحد الخلايا النائمة لتنسيقية ازادي عفرين المتواجد ضمن صفوف "YPG" في عفرين.
كشف عن مصير الفتاة وقام بإحضار صورة الفتاة وهيه " مجندة "في أحد معسكرات التدريب التابع لوحدات حماية الشعب في عفرين أتضح لنا الأمر أن الطفلة قاصرة وذهبت
دون علم عائلتها وهيه مجندة ضمن صفوف وحدات حماية الشعب.
وناشدت عائلة الطفلة " لينا بلال " كافة الجهات الكوردية والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان للكشف عن مصير طفلتهم القاصرة وإعادتها الى منزلها بموجب العقود التي وقعها وحدات الحماية مع المنظمات الدولية بعدم تجنيد القاصرات دون أقل من 18 سنة .
وهنا تبقئ مصير أطفالنا الكورد بيد ميليشيات لا تفرق بين القاصرة والقاصر لتجنيدهم وتدريبهم على أسلحة لا مبدئ لها .
ويذكر أن هناك العديد من الفتيات القاصرات المجندات في صفوف وحدات حماية الشعب ولكن دون الكشف عن مصيرهم بسبب التهديدات لعائلاتهم بالقتل أو النفي خارج مدينة عفرين.