Print this page

غاية الأسد والـPYD من اشتباكات الحسكة زرع الفتنة القومية وتجنيد الشباب في صفوفهم

RojavaNews: تمكن نظام الأسد وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) خلال الأيام الماضية من دفع الآلاف من أبناء الحسكة من الكورد و العرب إلى حمل السلاح وبزمن قياسي فاق التصور ،خلال خلق حال من الاستقطاب العرقي والقومي عبر المعارك الأخيرة بين الطرفين في الحسكة، وذلك قبل  20 كانون الثاني الجاري الذي حدده  الـ PYD كآخر موعد لالتحاق شاب من كل عائلة تسكن في مناطقه للقتال إلى جانبه.

وأفاد الناشط "سراج" وهو من سكان مدينة الحسكة  بأن النظام وقيادات حزب الاتحاد الديمقراطي دفعوا  آلاف المدنيين لحمل السلاح طوعا، بعد أن رفضوا حمله كرها مشيرا إلى إن النظام وزع نحو 1000 قطعة سلاح على المتطوعين في صفوفه خلال اليومين الماضيين ، كما كسب الـ PYD من وراء هذه الاشتباكات تعاطف الشارع  الكوردي الذي خسره مؤخراً لأسباب كثيرة منها تجنيد القاصرات وقمع التظاهرات واعتقال الشباب.

واضاف سراج: إن الجانبين استغلا اشتباكات الحسكة بين عناصرهما كوسيلة لزرع الاحتقان القومي مما دفع شباب الحسكة الى التطوع للقتال في صوففها.

 

كما دعت من جانبها صفحات مؤيدة للنظام شباب العرب إلى الوقوف  بجانب قوات قواته والمليشيات التابعة له ،  بدورها دعت صفحات تؤيد الـ PYD شباب الكورد إلى التطوع في صفوف أدواته العسكرية  .

 

وأشار الناشط : بأن اللواء خضور لم يستطع خلال 3 أشهر تجنيد أكثر من 1200 عنصر في مليشا "المغاوير" في محيط مدينتي الحسكة و تل تمر جندهم عبر اشخاص معروفين وتلقوا تدريباتهم في الفوج 123 بجبل كوكب قرب الحسكة بهدف تشكيل طوق أمني يحيط بمدينة الحسكة من جبل كوكب شرق المدينة إلى قرية الغرة في منطقة جبل عبد العزيزغرب المدينة براتب 35 ألف ليرة سورية .

في المقابل أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)  عن تخريج 3 دفعات من الشباب الذين  تم تجنيدهم  بالإكراه يقارب عددهم عدد عناصر ميليشا المغاوير.

منذ بدء الاشتباكات أخذت صفحة " شبكة أخبار الحسكة الوطنية" المؤيدة  للنظام تضرب على الوتر القومي في الحسكة في منشور لها : "ندعو أبناء الحسكة الوطنيين الشرفاء إلى الإنضمام إلى صفوف الجيش العربي السوري أو أي قطعة رديفة للمساهمة في الحفاظ على أمن الوطن متمنين أن يكون الشباب الذين التحقوا بالحرب الأخيرة مع الجيش ضد الكورد مثالا للشباب الآخرين الذين يؤمنون بوحدة سوريا وجيشها" مشيرة إلى أن الكثير من الشبان حملوا السلاح لصالح قوات النظام."

وكان اللواء "محمد خضور" قد اصدر بياناً في 29 تشرين الأول 2014 دعى فيه إلى التطوع وجاء في البيان " ندعوكم لأداء واجبكم بالدفاع عن أهلكم وشرفكم وأرضكم وعرضكم من خلال الانتساب لقوات " المغاوير " للعمل معاً على تخليص الحسكة من شرور الإرهاب وشذاذ الآفاق علماً أن الرواتب جيدة جدا والمدة التي يقضيها المتطوع تحسب من الخدمة الإلزامية ويعامل معاملة أي عنصر في الجيش بالتعويضات وغيرها."  إلا إن الدعوة لم تنجح بالرغم من الإغراء ات المادية في استقطاب عدد كبير من المتطوعين.

 

من جانبه لم يبخس حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) اي وسيلة للتسويق والدعوة للالتحاق بصفوف مسلحيه فقالت وكالة "هاوار" القريبة من الحزب : إن نساء من حي الصالحية قسم الشمالي من مدينة حسكة حملن السلاح لحماية أحيائهن من دخول الغرباء إليها".

وفي حال توقفت الاشتباكات بين الطرفين داخل الحسكة باتفاق ما فإن المدينة ستكون مليئة بالسلاح مع عشرات الآلاف من العناصر المسلحة ما يجعل من الصعب اقتحامة مايفسر نشر الشائعة التي تقول: "إن تنظيم الدولة هدد باقتحام المدينة وطالب السكان بمغادرتها خلال شهر".

دلبخوين