Rojava News: قال مصدر من المعارضة السورية إن عددا صغيرا من القوات الأمريكية دخل بلدة الراعي السورية قرب الحدود مع تركيا أمس الجمعة في إطار عمليات تنسيق الضربات الجوية ضد تنظيم "داعش" الارهابي.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المصدر قوله، أن العسكريين الأمريكيين الذين تراوح عددهم بين خمسة وستة اضطروا للانسحاب صوب الحدود التركية بعدما احتج مقاتلون سوريون على وجودهم في البلدة.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان الواقعة وقال إن العسكريين الأمريكيين غادروا بلدة الراعي لكنهم ما زالوا داخل سوريا.
الى ذلك بث ناشطون تسجيلاً مصوراً على مواقع التواصل الاجتماعي ظهر فيه قيام مسلحين متشددين بالتظاهر ضد قافلة تضم جنود أمريكيين كانوا يمرون من بلدة الراعي الحدودية.
التسجيل الذي تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ظهر فيه مسلحين متشددين بلحى طويلة وهم يطلقون تهديدات للولايات المتحدة الأمريكية والغرب، كما أظهر التسجيل شعاراً لمجموعة تطلق على نفسها "أحرار الشرقية" مكتوبة على إحدى العربات المحملة برشاش.
كما أطلق المتشددون شعارات "لا للتحالف الصليبي" احتجاجاً على دخول عناصر أمريكيين إلى بلدة الراعي، في إشارة إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وأظهر تسجيل مصور آخر لاحقاً، تراجع جنود أمريكيين مدججين بأسلحة خفيفة ومتوسطة من بلدة الراعي صوب الحدود التركية وبرفقتهم دبابات تركية.