6:57:13 PM
RojavaNews: قامت مجموعة مسلحة تتبع أسايش حزب الاتحاد الديمقراطي في ديرك فجر يوم الأحد 18-9-2016 باختطاف الزميل الإعلامي إسماعيل علي مراسل برنامج ARK في تلفزيون زاكروس من مدينة ديريك، واقتادته لجهة مجهولة، ومازال مصيره حتى الآن مجهولاً.
وكان الزميل قد اعتقل في اليوم نفسه الذي غطى إضراب المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في ديريك بخصوص الدعوة للإفراج عن معتقلي الرأي في سجون الإدارة الذاتية بكوردستان سوريا، كما أن المجموعة المسلحة قد عادت لتفتيش منزل الزميل علي، واستولت على لابتوبه، وكاميراته، وموبايله، وكل معدات التصوير، وأخذت سيارته من أمام بيته، وكان الزميل إسماعيل قد تعرّض لتهديدات مباشرة أكثر من مرة، وتم التضييق على نشاطه الإعلامي من قبل إسايش حزب الاتحاد الديمقراطي، وأكثر من مرة تعرضت معداته الخاصة بالتصوير للكسر والحجز.
ما يدعو للأسف أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرّض الزملاء الإعلاميون للممارسات القمعية من قبل جهاز الأسايش الذي يتبع لحزب الاتحاد الديمقراطي، ويأتمر بأوامره، وينفّذ أجنداته، وكل الزملاء الذين يعملون في مختلف قطاعات الإعلام، والذين لا يُحسبون على إعلام حزب pyd معرّضون للاعتقال والاستجواب والنفي والتعذيب وحجز معدات التصوير.
وبسبب هذه الممارسات غير المسؤولة هاجر أكثر من خمسة وعشرين إعلامياً من كوردستان سوريا، وباتت كل المناطق الكردية بحاجة لجهود الصحفيين لتغطيتها لكن النشاط الإعلامي موقوف ومحارب من قبل سلطة الأمر الواقع، وبالمقابل يصول ويجول إعلاميو النظام السوري في كل مناطق كوردستان سوريا، ويحظون بحماية واحترام من قبل قوات الأسايش.
نحن في مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا، نرى أن التضييق على تحركات ونشاطات الإعلاميين في كوردستان سوريا لا يخدم سوى أعداء الحقيقة، وأعداء الكرد، ونطالب سلطات الإدارة الذاتية بالكف عن اعتقال واختطاف الاعلاميين، وتسهيل عمل الإعلاميين، وتوفير الحماية الأمنية اللازمة لهم، ومرافقتهم في المواقع والجهات الساخنة، لا اعتقالهم واختطافهم، وندعو الجهات الدولية ذات العلاقة بحماية الصحفيين التدخل للإفراج عن زميلنا إسماعيل علي، والضغط على الإدارة الذاتية "حزب الاتحاد الديمقراطي" لتوفير مناخات مريحة للعمل الإعلامي في كوردستان سوريا
مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا
20-9-2016