Rojava News: افادت عدة مصادر مطلعة في مناطق قرى جبال قنديل بأقليم كوردستان،ان حزب العمال الكوردستاني PKK بصدد الاعداد لاستخراج النفط في المنطقة وبيعه الى ايران،فيما يقول مدير ناحية ورتي (المنطقة تابعة اداريا للناحية)، ان PKK اغلق حدود مناطق تواجده بالكامل.
هذه المصادر افادت لباسنيوز ان قوات خاصة من PKK تعمل حاليا على مد طريق جديد بطول 5 كيلومترات بين قرية بردةشال وقرى وادي بالييان ومنها الى قنديل(حيث مقر القيادة الرئيسية لـ PKK) ثم الى ايران ،وذلك بهدف تصدير النفط عبر الصهاريج الى ايران.
واوضحت هذه المصادر،ان PKK وبعد اكمال عملية فتح الطريق الجديد ،يريد استخراج النفط من منطقة سركلي المقابلة لقرية زاركلي على سفح جبل قنديل (كانت قد تعرضت في وقت سابق من العام الحالي لقصف جوي تركي خلّف ضحايا مدنيين) حيث كان الحزب قد منع وزارة الثروات الطبيعية في حكومة اقليم كوردستان من العمل في آبار نفطية كانت الوزارة قد حفرتها سابقا في المنطقة .
قائمقام رواندوز كويستان احمد(كانت سابقا تشغل منصب مديرة ناحية ورتي)قالت لـباسنيوز ان شركة امريكية كانت قد حددت حقلا نفطيا آنذاك في المنطقة الواقعة حاليا تحت سيطرة العمال الكوردستاني،مؤكدة ان هناك آبار نفطية في تلك المنطقة .
من جانبه قال مدير ناحية ورتي سامان محمد،لـ(باسنيوز) ان" PKK اغلق حدود مناطق تواجده بالكامل ولايسمح لاحد بدخولها".موضحا"حتى انا كمدير للناحية ليس بأمكاني دخول المنطقة".مستدركا"حتى لو كانوا بصدد عمل من هذا القبيل(استخراج النفط) فأن الامر يبقى سريا".
وتابع بالقول "هناك طرق يربط قنديل بأيران،وبالامكان اذا ماتمت صيانته تصدير النفط عبره عن طريق الصهاريج وبيعه الى ايران ".
اما ريواس فائق عضوة لجنة الثروات الطبيعية في برلمان كوردستان(عن الاتحاد الوطني الكوردستاني) فقد نفت لـ(باسنيوز) علمها بأستخراج وبيع نفط قنديل الى ايران من قبل PKK.
هذا ولم توفق عدة محاولات من (باسنيوز) للاتصال بوزارة الثروات الطبيعية للحصول على تعليق منها على هذه المعلومات.