7:54:01 PM
RojavaNews: التقى بعد ظهر اليوم كل من عضوا الهيئة السياسية حواس خليل وفؤاد عليكو بوفد الصحفيين الروس الذي دعاهم الائتلاف لعقد لقاءات مع الكتل ومسؤولي الائتلاف في نطاق خطة عمل الدائرة الإعلامية لتعزيز التواصل مع الرأي العام العالمي وشرح وجهة نظر الثورة السورية من التطورات السياسية والعسكرية.
فتحدث عضو الهيئة السياسية فؤاد عليكو عن مشاركة الكورد بالثورة السورية و تعريفاً عن تأسيس المجلس الوطني الكردي وانضمامه للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، والاضطهاد المزدوج الذي تعرض لهم الكورد بكونهم أولاً سوريين ولهم ما على السوريين من الخناق السياسي والقمع والتنكيل، وثانياً ككورد ومدى تعرضهم للمضايقات واصدار القوانين الاستثنائية بحقهم.
ومن جهته تطرق عضو الهيئة السياسية حواس خليل الى الممارسات العنصرية للنظام السوري من الاحصاء الاستثاني وتجريد الكورد من الهوية من خلال سحب الجنسية منهم الى انتزاع الاراضي من الفلاحين وأعطائها للمغمورين.
وأشار كل من عيلكو وخليل الى استفراد الاتحاد الديمقراطي بحكم المناطق الكوردية ومنع الحياة السياسية كما كان وضع الكرد أثناء وجود النظام، كما بينا مآخذهما على الورقة التي قدمتها الهيئة العليا للتفاوض في لندن في الآونة الأخيرة.
ودعا عضوا الائتلاف الى إيصال صوت الشعب السوري ومعاناته الى الشعب الروسي من خلال وسائل الاعلام ليدرك حقيقة تورط نظام بوتين مع نظام بشار بالدم السوري، وليعرف المواطنون الروس بأن النظام السوري هو من يمارس إرهابه وليس الثوار حسبما تصور النظام الروسي.
وفي نهاية اللقاء أجاب عضوا المجلس على أسئلة الصحفيين الروس والتي تمحورت أغلبها حول الاتحاد الديمقراطي وسيطرته العسكرية ومدى امكانياته الاقتصادية ومدى استفادته من الروس والامريكان وحتى النظام السوري، وكذلك استفادة ب ي د من النفط والمعابر الحدودية والتهريب، وعن عدد الكورد في سوريا وفق التوقعات وعن حجم المجلس الوطني الكردي في الشارع، ونقاط الخلاف واللقاء مع الاتحاد الديمقراطي، وتركيز عضوا الهيئة السياسية على ان المجلس الوطني الكردي لا يؤمن بالحل العسكري ونضاله لا يزال سلميا منذ بدء الثورة، بينما ب ي د هو من استغل الاوضاع وتسلح ومن خلال التسليح والسطوة الامنية سيطر على الشارع الكردي.
هذا وأكد عضوا الهيئة السياسية على أنهم مع الحل السياسي، مشددين على أنهم مع قرارات مجلس الأمن حول الحل السياسي لاسيما بيان جنيف، محملين روسيا تردي الاوضاع وإراقة المزيد من دماء السوريين ومؤكدين بأن وقوف روسيا مع النظام ساهم ولا يزال يساهم في عرقلة تطبيق القرارات الدولية وتحقيق الانتقال السياسي في سورية.