Print this page

المعارضة السورية تتمدد شمال سورية بدعم تركي

Rojava News: سيطرت فصائل المعارضة السورية المسلحة التي تُطلق على نفسها (الجيش الحر) والمشاركة بعملية (درع الفرات) وبدعم من المدفعية التركية، على 11 قرية في شمال سورية، بعد معارك عنيفة مع تنظيم (الدولة الإسلامية).

 

ومن بين القرى المذكورة هناك احتيملات ودويبق وأخترين، ضمن المرحلة الثالثة لعملية (درع الفرات) الهادفة لتحرير ريف حلب الشمالي كاملاً، في خطة قال عنها قياديون من المعارضة المسلحة إنها تهدف لإنهاء وجود التنظيم ووجود وحدات حماية الشعب من المنطقة.

 

ومن القرى الأخرى التي تمت السيطرة عليها من قبل الجيش الحر، هناك العدية، غزل، بريغيدة، كفرغان، يحمول، البل، الشيخ ريح، العدية، التقلي، جارز، وجميعها تتميز بصعوبة اقتحامها بسبب غزارة الألغام المزروعة على الطرقات وفي الأراضي الزراعية والمنازل حولها، في ظل عدم وجود كاسحات ألغام مع المعارضة السورية المسلحة.

 

ووجهت هذه القوات العسكرية نداءً لسكان هذه القرى بالاستعداد للعودة إليها، وتعهدت بتأمين الأمن والاحتياجات المعيشية للسكان، وطالبتهم بالانتظار لحين انتهاء وحدات الهندسة التابعة للجيش الحر من تمشيط المنطقة والأراضي الزراعية والبيوت المهجورة للتأكد من خلوها من الألغام.

                                      

وأكّدت مصادر من المعارضة المسلحة لوكالة (آكي) الإيطالية، أن وحدات الهندسة استخرجت أكثر من 2000 لغم من أرض لا تتجاوز مساحتها ألفي متر مربع، للدلالة على العدد الكبير للألغام المزروعة في المنطقة من قبل تنظيم (الدولة الإسلامية).

 

ووفق هذه الصادر فقد كان انسحاب مقاتلي التنظيم سهلاً من جرابلس بسبب عامل الفاجأة والسرعة، الأمر الذي لم يفسح المجال لتنظيم (الدولة الإسلامية) لزرع ألغام في المنطقة حول المدينة، لكنه بات يتوقع في القرى الأخرى هجوم مقاتلي المعارضة المسلحة، وصار يزرع الألغام بشكل كثيف لحماية نفسه.

 

وقالت المصادر "يختلف وضع القرى في الريف الشمالي عن وضع قرى ريف جرابلس"، فـ"تنظيم (الدولة الإسلامية) لم يتوقع دخول المعارضة المسلحة إلى مدينة جرابلس وينطلق منها بسرعة، ولم يكن لديه الوقت لزرع ألغام"، بينما "في قرى الريف الشمالي كان خائفاً وقام بزراعة الألغام بشكل كثيف تحسبًا لتقدم الجيش الحر"، ولهذا "عاد أغلب سكان قرى جرابلس إلى منازلهم بسرعة لافتة للنظر، وهنا ننتظر أن ينتهي التمشيط ليعدوا أسوة بغيرهم من القرى والبلدات".