Rojava News - هولێر: في لقاء مع رئيس وزراء إقليم كوردستان، قال المفوض السامي الجديد لشؤون اللاجئين والنازحين التابعة للأمم المتحدة، ان المجتمع الدولي يقدر وضع شعب وحكومة إقليم كوردستان ويثمن دورهم عالياً، حيث على الرغم من الأزمة المالية والإقتصادية التي يعاني منها، يحتضن عددا كبيراً من النازحين واللاجئين ويقدم لهم الخدمات والمساعدات الإنسانية الأساسية.
هذا وقد استقبل نێچیرڤان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان اليوم الثلاثاء 18\10\2016 المفوض السامي الجديد لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة UNHCR (فلیپۆ گراندي) والوفد المرافق له.
في اللقاء الذي حضره قوباد طالباني نائب رئيس الوزراء عبر گراندي عن سروره بزيارة إقليم كوردستان والتطورات التي يشهدها الإقليم، وهنأ شعب وحكومة إقليم كوردستان على استقبالهم واحتضانهم هذا العدد الكبير من النازحين واللاجئين على الرغم من الأزمة المالية والإقتصادية التي تثقل كاهلها وتقديم المساعدات الإنسانية لهم بالتعاون مع المنظمات التابعة للأمم المتحدة، واكد ان المجتمع الدولي يقدر عالياً ما تقوم به حكومة إقليم كوردستان في هذا المجال.
في جانب آخر من كلامه اشار المبعوث الأممي الى عملية تحرير الموصل من الإرهابيين التي بدأت والتي يُتوقع ان يتسبب في نزوح الآلاف من المواطنين الذين مازالوا محاصرين في المدينة، الى إقليم كوردستان. وشكر حكومة الإقليم التي أعدت مخيمات جديدة وجهزتها لإستقبال المزيد من النازحين، واكد ان المجتمع الدولي يسعى الى تقديم مساعدات اكبر الى إقليم كوردستان والمنظمات التابعة للأمم المتحدة هنا للتمكن من تقديم خدمات افضل للنازحين الهاربين من المعارك.
من جانبه شكر رئيس وزراء إقليم كوردستان زيارة وفد الأمم المتحدة وتمنى للمفوض الجديد النجاح والموفقية في أداء مهامه الجديدة والذي كان يعمل منذ التسعينات في إقليم كوردستان وله خبرة جيدة واطلاع على الأوضاع في الإقليم، كما اعرب عن استعداد حكومة كوردستان لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة لإنجاح اعماله. واشار ايضاً الى ان على المجتمع الدولي تقديم دعم ومساعدات اكبر الى إقليم كوردستان لتمكينه من تقديم خدمات افضل الى النازحين واللاجئين المتوجهين الى الإقليم، كون الإقليم يعاني من ازمة مالية واقتصادية كبيرة.
كما تطرق رئيس وزراء إقليم كوردستان في معرض حديثه الى الأوضاع في المنطقة وآخر تطورات العملية العسكرية التي بدأت لتحرير مدينة الموصل من الإرهابيين، واكد على ضرورة وضع وصياغة خطة سياسية واقتصادية ملائمة لمرحلة ما بعد تحرير المدينة بالتنسيق والتعاون بين إقليم كوردستان والحكومة العراقية والتحالف وخاصة في المجال الأمني والإجتماعي والإعمار وذلك بهدف تمكين المواطنين بالعودة الى ديارهم سالمين وحماية امنهم وممتلكاتهم.
مناقشة اوضاع المنطقة والعلاقة بين هولير وبغداد كان جانباً آخر من الإجتماع.