Rojava News: أعلن عبد الرحمن آبو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، التصعيد التركي يأتي لاعتبارات عدة ذاتية كدولة محتلة لجزء كبير من كوردستان، وهي تتبع سياسة معادية للإرادة الكوردية.
و قال "عبد الرحمن آبو" في تصريح لباسنيوز بخصوص قصف المدفعية التركية لقرى منطقة عفرين، لقد كان قصفا عنيفا من قبل المدفعية الطورانية التركية واستهدافا وحشياً، وسقط جراء ذلك العديد من الجرحى إصابات اكثرهم خطيرة وتم نقل الجرحى إلى مشافي عفرين، وسط نداءات وعبر مكبرات الجوامع للتبرع بالدم".
ولفت القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، إلى أن التصعيد التركي يأتي لاعتبارات عدة "ذاتية كدولة محتلة لجزء كبير من كوردستان، وهي تتبع سياسة معادية للإرادة الكوردية، وكذلك لاعتبارات دولية وإقليمية اهمها تحييدها من المشاركة في عمليات تحرير الموصل ".
مشيرا إلى أن" ذلك القصف في الوقت نفسه رسائل واضحة لايران وتواجدها العسكري القريب من تخومها..وكذلك تهديدها المباشر لمنطقة عفرين مع حلول الموسم الزراعي الرئيسي ( موسم الزيتون والرمان )".
وختم عبد الرحمن آبو، حديثه بالقول: "إن الاستهداف التركي لريف عفرين محل إدانة وشجب واستنكار، وعبارة عن رسائل عدائية تستهدف الوجود الكوردي، مشددا على ضرورة مواجهته عبر توحيد الصف الكوردي، والرجوع الى صيغ العمل المشترك بحكم أن العدو لا يفرق بين كوردي وآخر".
وكانت وكالة أنباء اﻷناضول الرسمية التركية، قد ذكرت ان "الجيش التركي قصف 18 هدفًا للقوات الكوردية وقتل ما بين 160 و 200 عنصرًا، بقرى الحصية وحساجك بريف حلب الشمالي" بحسب الوكالة .
مضيفة، أن "المقاتلات التركية شنت نحو عشر غارات جوية على مواقع سوريا الديمقراطية بالقرب من مدينة مارع بريف حلب الشمالي، فيما استهدفت المدفعية التركية تجمعات عسكرية لوحدات الحماية الشعبية بالقرب من جنديرس بريف عفرين".