Rojava News: رفض شيخ عشائر "شمر" في سوريا المدعو "حميدي دهام الجربا" رئيس مايُسمى بكانتون الجزيرة الذي أعلنه حزب (PYD)، زج المزيد من القوات العربية في معركة "غضب الفرات"، الني أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية للسيطرة على مدينة "الرقة" وطرد "داعش" منها.
وخلال اجتماع في مدينة "اليعربية"، بينه وبين وجهاء العشائر العربية، أكد انه بصدد سحب كافة القوات العربية من عملية غضب الفرات وتشكيل مجلس عسكري عربي في المنطقة الشرقية (الجزيرة). بحسب الاتحاد برس.
يذكر ان "الجربا"، سبق ان وجه دعوة لرأس النظام "بشار الأسد"، لرؤية ما وصفه "بانتهاكات الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة".
وانهت ما تُسمى بقوات سوريا الديمقراطية التابعة لحزب (PYD)، يوم أمس، المرحلة الاولى من معركة "غضب الفرات"، وسيطرت على العديد من القرى بريف الرقة الشمالي.
وبتاريخ 10-11-2016، أعلن ناشطون من مدينة قامشلو وريفها، أن العشرات من المقاتلين العرب انشقوا عن وحدات حماية الشعب (YPG) وقوات الآسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) خلال الايام القليلة الماضية عقب دعوة مجلس شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل العربية في الحسكة اياهم الى الانشقاق عن تلك القوات.
وذكر بيان صادر عن مجلس شيوخ العشائر، اطلعت عليه باسنيوز، أن هذه الدعوة جاءت على خلفية "الأعمال الإجرامية" التي تقوم بها قوات ال’سايش بحق المكون العربي في مدينة الحسكة، وفق لهجة البيان .
وبحسب مصادر عربية في الحسكة لـباسنيوز فقد انضم اكثر من 140 مسلحاً من المكون العربي لصفوف فعاليات وتشكيلات النظام السوري في مدينة قامشلو، عقب "تسوية أوضاعهم" مشيرة الى أن "مسؤولي النظام السوري برئاسة محافظ الحسكة، جايز الحمود الموسى، عقدوا اجتماعا مع مجلس شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل العربية في مدينة قامشلو، يوم الأحد الماضي، وقاموا بتسوية أوضاع هؤلاء المنشقين".
موضحة، أن "هؤلاء المنشقين تعهدوا بعدم العودة إلى أي عمل من شأنه المساس بأمن الوطن، والبدء من جديد بالمشاركة في بناء الوطن بنضاله المستمر ضد الإرهاب".
وأكد مصدر كوردي مطلع من مدينة قامشلو لـباسنيوز: أن" الانشقاقات مستمرة"، مشيرا الى أن" العشائر العربية بدأت تستعيد نشاطها بهدف تشكيل خط دفاع للنظام في حال حاولت وحدات حماية الشعب YPG التابعة لحزب PYD، التمرد على النظام السوري".
فيما ذكر مصدر مطلع آخر من مدينة الحسكة أن "أغلب هؤﻻء العرب الذين ينضمون للوحدات واﻻسايش، يكون بموافقة النظام، وبناء على طلب النظام ينشقون"، مشيرا الى أن "هؤلاء ليسوا موضع ثقة".
وتابع أن" النظام يحاول أن يلملم صفوفه، لأن الظروف الحالية تسير نوعا ما لصالحه في وقت يراها مناسبا ينقلب على حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وخاصة بعد تحسن علاقاته مع عدد من دول المنطقة وعلى رأسها تركيا".
فيما لم تصدر أية تصريحات رسمية من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وميليشياته العسكرية المسلحة بخصوص ذلك.