Print this page

استشهاد الشاب أحمد حبس على يد حرس الحدودي التركي

11:06:34 PM

RojavaNews_عفرين: في بيان لمركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان بخصوص استشهاد الشاب أحمد حبش على يد حرس الحدود التركي , وهذه نصه:

علم مركز الديمقراطية لحقوق الانسان في كوردستان, في مدينة عفرين, أن حرس الحدود التركي استهدف مجموعة مدنيين من مدينة عفرين أثناء محاولتهم عبور الحدود بطرق غير شرعية, ما ادى لمقتل احدهم و جرح 4 آخرين.

و اضافت مصادر أن المهندس,أحمد حبش بن عارف, 33 عاما و هو من أهالي قرية كوركا تحتاني(Kurka) بناحية معبطلي بعفرين , قتل نتيجة اصابته برصاص حرس الحدود و جرح 4 آخرين من رفاقه ممن كانوا معه.

حيث أكدت مصادر من عائلة المغدور للمركز, أن المغدور, و هو خريج المعهد الهندسي بحلب, كان مطلوبا للإلتحاق بالتجنيد الإجباري في عفرين, حيث سبق و أن تم إبلاغه بوجوب إلتحاقه, بالرغم من أن أخاه " ريزان حبش" أيضا تم سوقه للتجنيد الاجباري قبل أشهر.

و اضافت المصادر ذاتها, أن المغدور, أبى الإلتحاق بالتجنيد الاجباري و حاول وهو 4 من رفاقه الهرب من عفرين و دخول تركيا بطرق غير شرعية ( بالتهريب) حيث ولعدم وجود طرق آمنة في عفرين للدخول إلى تركيا, لجأ هو و رفاقه لمحاولة العبور إلى تركيا من خلال مدينة إدلب, إلا أن حرس الحدود التركي استهدف مجموعتهم فقتل أحمد حبش و جرح رفاقه الباقين قبل وصولهم للطرف التركي.

و أشارت المصادر ذاتها للمركز,أنه تم تسليم جثمان المغدور لقوات الـYPG في عفرين من قبل المجموعات الاسلامية التي تسيطر على كامل محافظة إدلب, حيث تم دفنه اليوم الجمعة في مسقط رأسه بقرية كوركا تحتاني.

 إننا في مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان ندين استهداف و قتل المدنيين على الحدود من قبل حرس الحدود التركي, حيث قتل و جرح العشرات منهم أثناء محاولتهم عبور الحدود منذ الثلاث سنوات الماضية خصوصا بعدما شددت تركيا إجراءاتها الأمنية على الحدود مع مدينة عفرين, حيث إن معظمهم إما بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة او هربا من التجنيد الإجباري يتوجهون إلى تركيا.

و ندعو الحكومة التركية لفتح معبر حدودي مع مدينة عفرين و السماح بالتبادل التجاري بين الطرفين, حيث لايزال المعبران الحدوديان ( ميدان أكبس و الحمام) مغلقين حتى الآن بالرغم من أن فتحهما يأتي بالفائدة الاقتصادية للطرفين لتركيا ولعفرين أيضا, حيث من شأنه تحسين الوضع الاقتصادي لأهالي عفرين و التقليل من نسبة الهجرة إلى تركيا.

كما يدعو المركز, مجددا, حزب الاتحاد الديمقراطي و قواته بضرورة وقف كافة الأعمال و القوانين التي تتسبب في زيادة نسبة الهجرة, خصوصا فئة الشباب, حيث نعتبر المغدرو " أحمد حبش" و كذلك غيره العشرات, ضحايا التجنيد الاجباري, لذلك يتوجب على المسؤلين في تلك الإدارة وقف كافة القوانين التي تزيد من نسبة الهجرة في المدينة, لحين إجراء انتخابات نزيهة و تشكيل إدارة شرعية لسن القوانين بحيث تلتزم بالمواثيق و القوانين الدولية.

 مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان

25/11/2016