Print this page

مجلس ايزيديي سوريا يعلن مقتل مواطن كوردي ايزيديي على يد الكتائب الإسلامية المتطرفة في ادلب

Rojava News: أعلن مجلس ايزيديي سوريا، مقتل مواطن كوردي ايزيديي على يد الكتائب الإسلامية المتطرفة، في مدينة سرمين بمحافظة ادلب، مشيراً الى ان المكون الإيزيدي في سوريا يتعرض للاستهداف المتوحش من قبل مرتزقة الإرهاب والتطرف و مهدد بالزوال في سوريا.

 

 وقال المجلس في بيان له: إن المواطن حنان مصطفى نيسانة من قرية قاطمة التابعة لمنطقة عفرين، فقد حياته على أيدي من وصفهم بـ"ظُلَام العصرالكتائب الإسلامية الإرهابية المتطرفة" في مدينة سرمين, في الـ 18من الشهر الجاري .

 

مضيفا، كان يعمل كسائق لأحد باصات النقل الداخلي الخضراء، وقد قتل بينما كان متجهاً لقريتي كفريا والفوعة بغية إجلاء الجرحى والمدنيين الأبرياء حسب الاتفاقية التركية الروسية.

 

وتابع البيان بالقول:" اعترض ممثلوا الإجرام والحقد طريقه واعتقلوه مع غيره من السائقين، وعندما سُئل عن دينه وأجاب بأنه كوردي إيزيدي قاموا بإطلاق الرصاص على رأسه وحرق الباص الذي كان يقوده".

 

وأشار البيان إلى أن "أخا للشهيد حنان كان قد تم أسره وذبحه سابقاً على يد داعش حين كان متوجهاً إلى إقليم كوردستان" لافتا الى أن" المكون الإيزيدي في سوريا يتعرض للاستهداف المتوحش من قبل مرتزقة الإرهاب والتطرف و مهدد بالزوال في سوريا بسبب أحقاد وإجرام قوى التكفير والظلام هذه".

                                         

ونوه البيان إلى أن" ما حدث في مدن رأس العين/سري كانيي وعفرين في بداية الثورة السورية كان بداية العمليات المتوحشة ضد المكون الإيزيدي. إذ استباحت العناصر الإجرامية المتطرفة المدينة وهجرت الإيزيديين من منازلهم وصادرت ممتلكاتهم واستباحت أرواح الكثيرين من هؤلاء الأبرياء".

 

 

 

وشدد البيان،على أن "هذه الجرائم التي ارتكبها الإسلاميون ضد مختلف المكونات السورية قصمت ظهر الثورة وفرقت بين جميع مكونات أفراد الشعب السوري، وحرفت الثورة السورية عن مسارها الأصيل ومنحت النظام السوري التغطية اللازمة والحجة لاستهداف السوريين" مشيرا الى أن" جميع هذه الفصائل الإسلامية المتطرفة، من بينها داعش وجبهة النصرة وغيرها لا تخدم الثورة السورية ولا الشعب السوري" مؤكدا على ان "هذه المجموعات مزقت النسيج السوري وهددت بتطهير مختلف المكونات الدينية والاثنية في سوريا".

 

وتابع بيان مجلس إيزيديي سوريا بالقول:" نحمل رسالة إنسانية وندرك الدور التاريخي المناط بنا بالتمثيل والدفاع عن أبناء الديانة الإيزيدية في سوريا، والوقوف بوجه قوى الإرهاب والتطرف والظلام، كما وقفنا في وجه جرائم النظام السوري ضد المدنيين ".

 

وختم بالقول " نعاهد أن نظل في خدمة هدفنا وهو إرساء السلم الأهلي والتعاون بين كل مكونات الشعب السوري، والدفاع عن حقوق المكون الإيزيدي وشعبنا الكردي الذي عانى ولا يزال من الظلم والاضطهاد".