Print this page

كماليزادة: على جميع الأطراف الكوردستانية الإقرار بقيادة الرئيس بارزاني، أنظار العالم متجهة نحوه

Rojava News ـ هولێر: قال رئيس حزب المؤتمر القومي الكوردي (ك . ن . ك) طاهر كماليزادة "ان على جميع الأطراف الكوردستانية الإقرار بقيادة الرئيس مسعود بارزاني، مضيفاً ان الرئيس مسعود بارزاني له مكانته وثقله القومي وانظار العالم متجهة نحوه، وكذلك لهم تاريخ مشرف.

قال السياسي الكوردي المعروف من شرق كوردستان ورئيس حزب المؤتمر القومي الكوردي طاهر كماليزادة لكوردستان تي في" في جنوب كوردستان حركة كبيرة، قيادة كبيرة، ومع احترامي لجميع الأحزاب، ان للرئيس مسعود بارزاني قيمته القومية وشخصية معروفة، وعلينا جميعاً ان نكنّ له الإحترام ونستفيد منه،هم لهم تاريخ مشرّف".

ويقول كماليزادة السياسي المعروف بشأن دور الرئيس بارزاني وموقعه "إن احببته ام لا، هو شخصية عليه أنظار العالم واصبح ممثلاً للشعب الكوردي، وإن لم يقبل الأحزاب الأخرى موقع الرئيس بارزاني فسيبقون متنافرين متبعثرين، لماذا لا نقبل بهذا الواقع؟ انا كنت ومازلت اقول يجب ان يكون لنا قيادة ومرجعية سياسية في هذه الظروف، وانا شخصياً وكمؤتمر قومي ارى ان الرئيس مسعود بارزاني هو افضل وأنسب رجل لهذا المقام.

ويعتبر كماليزادة"ان ذهاب قوات البيشمركة الى كوباني وإتفاقية دهوك بين المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ا ن ك س) و ومجلس الشعب في روزافا (تفدم )، إنجازاً قومياً، ويرى ان تحقيق هذين الإنجازين التاريخيين أساس لتحقيق إنجازات اكبر في المستقبل، وهذه الخطوات هي التي تثبت من هو الرئيس، الرئيس هو من يتعامل مع كل كوردستان بمكيال واحد. فلولا الرئيس مسعود بارزاني لما عقد المؤتمر القومي الكوردي في هولير الذي لم شمل الجميع واتجه انظار العالم اليه، وكذلك كانت إتفاقية دهوك حدثاً كبيراً، فلولاه لما حدث كل هذا.

وأضاف انه لمفخرة عندما يأتي بيشمركة من شرق كوردستان ليقاتل في شنكال ضد الإرهابيين، مبعث فخر عندما يتوجه بيشمركة الى رؤزافا ليقاتل الى جنب اخوانه من مقاتلي وحدات الحماية ويدعم المقاتلين والمقاتلات في كوباني اللاتي اصبحن نموذجاً للمرأة في العالم، كل هذه مفاخر وإنجازات، لماذا لا نستفيد منها؟.

ويعتقد كماليزادة بضرورة جمع كورد الأجزاء الأربعة وإيصال رسالته الى العالم حتى لو كان ذلك تحت مسمى كونفرانس أيضاً سيكون له فائدته وصداه.

ويقول  رئيس حزب المؤتمر القومي بوضوح" لو عمل أي جزء من كوردستان على توسع الفجوة وإبراز الخلافات، ولم يكونوا موحدين ولم تكن كلمتهم واحدة ولم تكن لهم ستراتيجية قومية، من الضروري جمعهم حتى لو لم يكن في مؤتمر، فليكن في كونفرانس وذلك من اجل إيصال رسالة الى العالم بأننا في حرب ضد الإرهاب، ونحن شعب ضد الإرهاب، ونحن بحاجة لمساعدتكم، ونشكر لكم دعمكم. ولنقول لدول الجوار (عراق، سوريا، تركيا، ايران) نحن شعب بالإمكان ان نكون اصدقاء لكم، لأنهم أيضاً لايمكنهم معاداتنا والعيش بدوننا".

طاهر كماليزادة قدم من شرق كوردستان الى جنوب كوردستان عام 1982 وفي عام 1984 هاجر الى هولندا بدعوة رسمية.

هو شخصية مستقلة ولا ينتمي لحزب سياسي، لكنه كما يقول نضاله كوردستاني.