Print this page

بعد درع الفرات وسوريا الديمقراطية، قوات النظام السوري تدخل خط المعارك في الباب

Rojava News: في خطوة من شأنها أن تزيد في المشهد المعقد أصلاً بمحيط مدينة الباب السورية، تشابكاً وتعقيداً، دخلت قوات النظام السوري بمساندة ميليشيات طائفية، إلى خط المعارك الدائرة في المنطقة.

 

ففي الوقت الذي تشهد فيه محيط مدينة الباب السورية، ومنذ أشهر، صرعاً على المدينة الاستراتيجية، بين كل من قوات "درع الفرات" المدعومة تركياً، وقوات سوريا الديمقراطية والتي أساسها من الوحدات الكوردية، وتنظيم داعش المسيطر على المدينة، بدأت قوات النظام السوري بمحاولات تقدم باتجاه المدينة من المحور الجنوبي الشرقي، بالتزامن مع قصف بالأسلحة الثقيلة، وصل حتى الأحياء الخارجية من المدينة.

 

وأكدت مصادر ميدانية من ريف الباب لباسنيوز، أن "قوات النظام السوري حشدت تعزيزات عسكرية كبيرة إضافة إلى مقاتلين من ميليشيات طائفية في مطار كويرس جنوب شرق مدينة الباب، وأطلقت خلال اليومين الماضيين حملة قصف واشتباكات مع عناصر داعش في القرى الواقعة بهذا المحور".

                              

وأشارت إلى أن "قوات النظام وصلت إلى أطراف قرية أبو جبارة، وسيطرت على الطريق الواصل بين القرية وبلدة تادف الملاصقة لمدينة الباب، مع قصف صاروخي ومدفعي عنيف طال بلدة تادف ومحيطها والأحياء الشرقية لمدينة الباب، وهي الجهة الوحيدة التي لا تشتبك فيها فصائل درع الفرات مع داعش".

 

وجاءت التطورات في هذا المحور، بعد أسابيع من حملة مشابهة بدأتها قوات النظام من محور غربي الباب، وسيطرت على العديد من القرى والبلدات الكوردية على محور النيربية، إلاّ أن تقدم قوات النظام في هذا المحور توقف بعد أن وصلت إلى مناطق سيطرة "درع الفرات"، وفق المصادر السابقة.

 

وتحاصر قوات "درع الفرات" المدعومة تركياً مدينة الباب من ثلاثة جهات، بعد أن قطعت الطريق أمام قوات سوريا الديمقراطية من المحور الشرقي للمدينة.