Rojava News: أكّد ناشطون كورد من كوردستان سوريا أن حزب الاتحاد الديمقراطي PYD بدأ في الآونة الاخيرة الاستعانة والاعتماد على المكون العربي في قواته العسكرية بسبب فرار أغلب الشباب الكورد من مناطق سيطرته بـ(كوردستان سوريا) باتجاه إقليم كوردستان أوتركيا أو أوروبا ،منذ اعلان الحزب ادارته الذاتية في كوردستان سوريا .
وقال شاهين أحمد القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا ، معلقا على ذلك في تصريح لـباسنيوز إن:" تركيبة القوات المسلحة التابعة لـPYD تختلف اليوم عن تركيبتها الأولى سواء لجهة الدور المسنود إليها أم لجهة النسب العائدة للعرب والكورد وبقية المكونات فيها".
وأضاف أن" نسبة الكورد في هذه القوات كانت تشكل الأكثرية الساحقة مقابل بقية المكونات " مشيرا الى أن "دورها انحصرت في تحييد المكون الكوردي عن الثورة وفصله عن النسيج الوطني السوري من خلال قمع المظاهرات في مختلف مناطق كوردستان سوريا وملاحقة النشطاء والإعلاميين ومسؤولي التنسيقيات الشبابية".
كما "لجأت هذه القوات إلى ممارسة أساليب جديدة أكثر قسوة مع الشارع الثوري في كوردستان سوريا من خلال حملة الاعتقالات التي استهدفت العديد من القيادات الكوردية وقيادات الحراك الشبابي الثوري الكوردي".
وأكد أحمد أن:" التقديرات تشير إلى نزوح أكثر من نصف سكان كوردستان سوريا منذ تسلم PYD السلطة من النظام السوري ، اذ كان عدد الكورد يبلغ حوالي 3 مليون نسمة " حسب قوله .
وعدّ أحمد ، التجنيد الإجباري التي يفرضها PYD ، من اهم اسباب هجرة الكورد من كوردستان سوريا, بالاضافة لما قال انه فشل سياساته على مختلف الأصعدة الأمنية والسياسية والتعليمية والخدماتية والمعيشية والاقتصادية , بالإضافة الى محاربته للأحزاب الكوردية وملاحقته لكل أصحاب الرأي المختلف مع منظومته الفكرية والايديولوجية .
وحول سبب استعانة PYD بالمكون العربي في قواته العسكرية، ورفضه لمشاركة بيشمركة غرب كوردستان بالدفاع عن مناطقها في كورددستان سوريا , أشار أحمد إلى أن "ذلك يتعلق بالصفقة السياسية ، المشينة ، التي تمت بين البعث وبين حزب العمال الكوردستاني PKK وفرعه السوري المتمثل بـ PYD وبعض القوى الكوردية الدائرة في فلكه من جهة أخرى ، وبإشراف وتمويل من النظام الإيراني ".
وختم شاهين أحمد القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا تصريحه لـ(باسنيوز) بالقول:" هناك مخاوف جدية وخطر حقيقي قائم لجهة حدوث تعريب لبعض مناطق اقليم كوردستان سوريا ، ما يستدعي تحركاً جدياً من قبل المجلس الوطني الكوردي بدعم من الاخوة في إقليم كوردستان العراق, وبالتعاون مع كافة المناضلين والشرفاء من أبناء الشعب الكوردي".