Rojava News - هولير: دعوات اقليمية ودولية للحوار بشأن كوردستان حرة، فقد دعت ماركوت فالستروم، وزيرة الخارجية السويدية، خلال إستضافتها في البرلمان السويدي، العالم انه حان الان الوقت الملائم للحوار بشأن كوردستان حرة، لان هناك أكثر من 50 مليون كوردي يعيشون بلا دولة، كما دعا المفكر والفيلسوف الفرنسي برنارد هنري ليفي، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة هولير، قيادة كوردستان، الى عقد مؤتمر دولي عن الامن في اقليم كوردستان، لتعريفه كدولة ودعمه من الناحية السياسية والاستراتيجية، وكذلك قال مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي ان بلاده تدعم قوات البيشمركة وتمنح الكورد في شمال كوردستان-تركيا، المزيد من الحقوق في اطار عملية السلام.
وفي هذا الاطار قال المستشار القانوني في دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان، الدكتور سامان سوراني، للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: "ان هناك مقولة للخالد نیلسون ماندیلا من الواجب ذکرها هنا، يقول فيه: إنني أٶمن بحقي في الحرية وحق بلادي في الحياة وهذا الإيمان أقوی من كل سلاح، مبيناً، نحن ككورد نؤمن بحقنا في الحرية وحق كوردستان في الحياة، إيماننا كما ترون في الدفاع عن کرامتنا وحدودنا أقوی من كل الاسلحة المتطورة، التي أستخدمت ضدنا."
واضاف سوراني: "ان ما ذکر من قبل وزير الخارجية السويدي ماركوت فالستروم حقيقة نابعة من الواقع المعاش. اليوم نری بأن إقليم كوردستان يسعی الی الحصول علی إعترافات دولية للحصول علی التكافٶ في الإستقلال والتساوي في ممارسة سيادته الداخلية والخارجية وإحتلال المكانة اللائقة بين الأمم، فهو حق من حقوق الشعب الكوردستاني بعد كل هذه التحولات الجذرية في المنطقة والتي شكلت فرصة وجودية أمامه، ليشارك بروابطه الأفقية وهويته المفتوحة علی التعدد والإختلاف وإتقانه للغة الشراكة والمسٶولية المتبادلة مع الغير والركب العالمي ويمارس حياته ويصنع نفسه ويشارك أخيراً في صناعة العالم بصورة إيجابية وبناءة."
واوضح المستشار القانوني: "ان الفكر السياسي الحديث والمعاصر يهتم بشكل بليغ بمفهوم السيادة وإستقلالية الدولة وسيادتها علی أقاليمها وبما أن لإستقلال الدولة أثر إيجابي علی السلام والإستقرار الدولي والإنساني علینا معرفة شروط ومقومات استقلال الدولة في الفكر السياسي المعاصر."
وتابع سوراني: "إننا اليوم نعيش في زمن العولمة وفي ظل نظام عالمي جديد ، يمكننا بكل سهولة أن نتحدث عن "الإنسان العالمي" ، الذي لا يسدل الستار علی عقله، بل يستفيد من كل تلك الإمكانيات الحديثة، ليتشكل لديه مساحات وأمداء جديدة للفكر والقول والعمل، وعلاقة العولمة مع الواقع هي غير النظرة التي كانت تتجسم في زمن سيادة الايديولوجيات العالمية أو الأممية."
واشار سوراني: "الى انه من منظور القانون الدولي يمکن إعتبار استقلال الدولة شرط ضروري للاعتراف بشرعية الدولة بل هو شرط أساسي في تعريف الدولة، فبعض من أساتذة القانون الدولي يعرؔفون الدولة كـ"وحدة قانونية دائمة تتضمن وجود هيئة اجتماعية لها حق ممارسة سلطة قانونية معينة في مواجهة أمة مستقرة على إقليم محدد، موضحاً بأن الدولة تباشر حقوق السيادة بإرادتها المنفردة، وذلك عن طريق استخدام القوة المادية التي تحتكرها. لحسن الحظ هذا الشرط متوفر في حالة إقليم كوردستان بفضل الجهود الجبارة للقيادة السياسية الحكيمة الواعية والساعية الی حفظ الإستقرار فيه ودفعه نحو إزدهار وتقدم أكثر، وإن فن بناء الدولة سيكون مستقبلاً المكون الرئيسي للسلطة القومية، وأهميته كأهمية القدرة على نشر القوات العسكرية التقليدية من أجل المحافظة على النظام في العالم."
اما الكاتب ابراهيم اليوسف، فقال للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: "انه لا يمكن لتركيا أن تتخلص من" عقدتها" تجاه الشعب الكوردي في أجزائه الأربعة، حتى وإن استدعت ضرورات ما أن تكون هناك علاقة مع هذا الجزء أو لا، مبيناَ،ان تركيا لاتستطيع أن تخلص في دعمها للشعب الكوردي وبيشمركته، لاسيما أنه وضمن حدود هذا" التصريح" نفسه نجد أن الرؤية التركية ضبابية غير واضحة."
واضاف اليوسف: "ان شعوب المنطقة لاخيارأمامها من أن تعيش مع بعضها بعضا، ولابد من أن يتم تفهم استحقاقات قضية الشعب الكوردي في عموم كوردستان، كما يريدها هذا الشعب، لأن الأمم الغاصبة لكوردستان حتى الآن لا تعمل إلا ما يحقق مصلحتها، هي، على حساب مصلحة وحقوق الشعب الكوردي."
وقال اليوسف: "نحن الكورد ننتظر حقا أن يعم السلام في المنطقة والعالم، لاسيما أننا جميعا في هذا الزمن الداعشي مستهدفون، وأية محاولة لاستنساخ تجربة "أبي بكرالبغدادي" ستصطدم بإرادة الشعوب."