Print this page

مواطنو ريف كوباني يشتكون من فقدان المحروقات و غلاء اسعار المواد الغذائية

11:16:39 PM

RojavaNews: يعاني مواطنو الريف الشرقي لمدينة كوباني من نقص في المحروقات والمواد التموينية وانقطاع مستمر لتيار كهرباء لأسباب لا يدركونها, بعد أن تحررت قراهم من تنظيم "داعش" الإرهابي و تخفيض أسعار جميع مواد الغذائية والمحروقات و الخضروات من قبل ما تسمى بالإدارة الذاتية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الـ(PYD) كحافز لعودة المهاجرين والنازحين من مواطني كوباني و ريفها إلى قراهم.

مع عودة اللاجئين إلى قراهم, بدأ فجأةً فقدان المواد التموينية من الأسواق وغليان في أسعار المحروقات مثل البنزين و المازوت والغاز .

يقول المواطن (ع.أ.م) من إحدى القرى الشرقية في منطقة ريف كوباني بأنهم عاطلون عن فلاحة وحراثة أراضيهم بسبب فقدان مادة المازوت بشكل مفاجئ و تحويل نظام منح مواد المحروقات إلى نظام كميات محدودة وبشكل شهري أي (160 لتر) من البنزين شهرياً والاشتراك ببطاقة مخصصة له وجرة غاز واحدة شهرياً وأما بالنسبة لمادة المازوت فلا يمكن إيجادها بالسهولة وإن وجدت فهي غالية جداً يصل سعر البرميل إلى (100)الف ليرة سورية ويتم تأمينه من خلال التجار العرب في المنطقة حصرياً وجميع مواطني المنطقة متوقفون عن العمل في حراثة الأرض بسبب عدم توفر المازوت.

يتحدث مواطن آخر لـRojavaNews حول وضع المعيشي في القرى الجنوبية الشرقية لمدينة كوباني بأن الوضع سيء جداً وكيلوغرام واحد من مادة الشعير بـ135 ليرة سورية ويعتبر هذا السعر غاليا جداً بالمقارنة مع سعر المواشي الذي أصبح أرخص من سعر الشعير بذاته, وأسعار الخضار لا تقل عن أسعار الشعير كما هي الحال بالنسبة لبقية المواد الغذائية, لذلك أرى بأن الوضع يتجه نحو الأسوأ و لا يمكننا العيش هنا في هذا الظروف وسوف نضطر إلى الهجرة مجدداً.

استطاع موقع RojavaNews أن يحصل على بعض أسعار الخضار وهو كالتالي :

1_ كيلو بندورة بـ(٢٥٠) الليرة السورية.

2_ كيلو خيار بـ(٣٠٠) الليرة السورية.

3_ كيلو بطاطا بـ(300) الليرة السورية.

وتستورد جميع المواد الغذائية والمحروقات عبر التجارة الخاصة من مدينة المنبج.