8:37:01 AM
RojavaNews :يمــراليوم السبت 2 كانون الأول 2017 ، 475 يوماًعلى اعتقال الإعلامي آلان سليم أحمد مراسل موقع (Yekiti Media)، من قبل أسايش حزب الاتحاد الديمقراطي PYD،في مدينة قامشلو بكوردستان سوريا ، بعد انتهائه من تغطية مراسيم دفن الشهيد البيشمركَة حبيب قدري ،الذي استشهد في معركة ضد تنظيم (داعش) الإرهابي في إقليم كوردستان .

آلان اعتقل برفقة كلٍّ من حسن صالح وعبد الله كدو القياديين في حزب يكيتي الكوردي والمهندس فرحان الحسن العضو في الحزب ذاته بعد أن استوقفتهم دورية تابعة للأسايش، و نقل بعد اعتقاله بساعاتٍ إلى زنزانة انفرادية بسجن جركين، ليقضي فيها 63 يوماً دون أن يرى النور.
وبالرغم مــن انتهاء المدتين ، كانت أساييش PYD قد حكمت عليه فيها،(الأولى 6 أشهر والثانية سنة)، وانتهاء مــدة تلك المحكومية في 15-8-2017 إلا أن آلان بقي قيــد الاعتقال القسري، لعــدم رضوخه لإملاءات PYDبحسيب مقربين منه.
وعن اختطاف أو اعتقال النشطاء والسياسيين الكورد في كوردستان سوريا من قبل PYD ،وبقاء مصير الكثيرين منهم مجهولاً لحد الآن ، رغم التغيرات السياسية والإقليمية في المنطقة،حاورت RojavaNews القيادي الكوردي حسن صالح في الحزب الذي ينتمي إليه آلان, وحيث كان برفقته في بداية الاختطاف .

قال صالح :" كل متابع لتطورات الوضع السياسي والميداني والدبلوماسي،في سوريا والعراق وضمناً وضع الكورد، سيلاحظ بأن الأعداء يتكالبون ويتآمرون على القضيه الكوردية ، ويتجاهلون أو يؤجلون خلافاتهم العميقة،وهذا ما لاحظناه بعد إجراء استفتاء إقليم كوردستان الديمقراطي السلمي، حيث العدوان المشترك من الحشد الشعبي الإيراني والقوات العراقية وبإسناد وتفاهم إيران وتركيا، وموقف متخاذل من الحليف الأمريكي (المفترض) لكوردستان والبيشمركة، وفي كوردستان الغربية استفاد النظام من خدمات حزب الاتحاد الديمقراطي في قمع الحراك السياسي والشعبي المنخرط في الثورة السلمية السورية ،ومن دوره في التصدي للإرهاب حتى خارج المناطق الكوردية، وعندما بات إلارهاب في طريقه إلى الزوال، نجد أن النظام لم يعر أي أهمية لتضحيات المقاتلين الكورد، وصرح كبار مسؤولي النظام بأن على PYD وقوات قسد أن تسلم المناطق التي استردتها من داعش سلماً أو بالقوة، كما أن تركيا دوما تضغط دبلوماسياً وعسكرياً على PYD ومسلحيه، وتهدد باجتياح مناطق سيطرته."
وأضاف :"مقابل كل هذا فإن الكورد مطالبون بوحدة الصف السياسي والميداني، لانتزاع حقوقهم القوميه ومواجهة المعتدين، غير أننا لا نجد أي عمل إيجابي من قبل PYD،فبدلاً من أن يستوعب مخاطر هذه المرحله ويعيد النظر في سياساته وممارساته،نجده يمعن في قمع شعبه ويبقي عشرات المناضلين الشرفاء من قيادات وكوادر وأعضاء ومناصري المجلس الوطني الكوردي، الذين اختطفهم، في سجونه الكثيرة التي خصصها لبني قومه."
وأشار "بصدد أوضاع بعض السجناء السياسيين ،يمكن ذكر الإعلامي آلان سليم أحمد الذي مضى على اعتقاله سنة وثلاثة أشهر ونصف، وجرى تلفيق التهم المفبركة بحقه زوراً وبهتاناً، وكذلك إخفاء مكان ومصير عضو المجلس المحلي في ديرك فؤاد إبراهيم،وكذلك تكرار اختطاف واعتقال القيادي البارز في PDK-S عبد الرحمن آبو من عفرين،رغم تدهور وضعه الصحي في السجن،كما هو الحال لمعتقلين سياسين مثل(صالح جميل-محمد سعدي ) وآخرين ."
ووجه:"أن استمرار PYD في ممارساته وتجاهله للمصلحة القوميه العليا للشعب الكوردي ،يشكل خطراً كبيراً على مستقبل القضية الكوردية في كوردستان الغربية، لأن عامل وحدة الصف والتماسك الداخلي، مهم جداً لنجاح سعي شعبنا لنيل حقوقه القوميه المشروعة."