2:15:49 PM
RojavaNews: بعد أدلجة التعليم في مدارس سلطة الأمر الواقع في منطقة عفرين، وفرض المناهج بالقوة على المدارس ، وكون الشهادات الصادرة من تلك المدارس غير معترف بها من قبل أية منظمة دولية أو من قبل النظام السوري، لجأ الأهالي إلى ارسال أولادهم الطلبة إلى حلب للاستقرار هناك، أو ارسالهم يومياً عن طريق وسائط النقل إلى مدارس نبل التابعة للنظام ، كونها أقرب إلى عفرين من حلب، لتكميل تحصيلهم العلمي ومن ثم الدراسة في الجامعات السورية.
صرح مصدر خاص لـ RojavaNews، أن طلبة الكورد والمدرسين الذين يذهبون يومياً إلى مدراس نبل يعانون التمييز والإهمال المتعمد من قبل إدارة مجمع نبل التربوي، وأيضاً من قبل إدارة المدارس هناك، حيث الفوضى والتسيب والمحسوبية والرشوة سيد الموقف، كونهم كورداً ومن سكان منطقة عفرين، وأن المليشيات التابعة للنظام السوري الموجودة في مدينة نبل تقوم بمنع ومصادرة وسائط النقل العامة الخاصة بنقل الطلبة والمدرسين العائدة لمواطني عفرين إلى نبل، ويفرضون عليهم وسائط النقل حصراً من نبل، وغالباً ما تكون الأسعار باهظة، حيث تقدر ب 1000 ألف ليرة سورية ذهاباً وإياباً، وهذا يزيد من معاناة أهالي الطلبة في عفرين.
وأضاف المصدر نفسه، أن عدد الطلاب الذين يذهبون يومياً إلى تلك المدينة قد وصل إلى 1500 ألف وخمسمئة طالب وطالبة، وأن عدد المدرسين والمدرسات، من منطقة عفرين وحدها، الذين تم تعيينهم في المجمع التربوي في نبل قد وصل إلى 200 مئتي مدرس ومدرسة، وأن أغلب المدارس تعاني الفوضى والتسيب والإهمال المتعمد، وخاصة من قبل المدرسين المحسوبين على النظام والذين يأخذون رواتبهم الشهرية بدون أن يداوموا يوماً واحداً، ولذلك يلجأ الأهالي إلى تفادي التقصير في المناهج، وخاصة العلمية منها إلى أخذ الدورات الخصوصية ذات الأقساط الخيالية في البيوت وبالسر وضمن مجموعات صغيرة جداً، لأن سلطة الوكالة في عفرين قامت بإغلاق كافة المعاهد والمراكز الخصوصية، ومنعت الدورات الخصوصية تحت طائلة الغرامة المسؤولية.
وطلبة قرية عقيبة التابعة لناحية شيروا في منطقة عفرين أيضاً لم يسلموا من الأمرين، حيث قامت الميليشيات الشيعية المحسوبة على النظام السوري هناك بمنع الطلاب الذين يأتون إلى مدارس نبل بوسائط النقل الخاصة بهم، وإجبارهم بالالتزام بوسائط النقل الخاصة بهم حصراً بغية الابتزاز والاستفادة من الأجور الباهظة، التي أجبر الطلاب على دفعها مقابل ذهابهم إلى تلك المدارس.
قاضي