12:19:57 AM
RojavaNews : نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية، موضوعاً للكاتب المتخصص في الشؤون العسكرية، باتريك كوبيرن، بعنوان "التوغل التركي في المناطق الكوردية "الجيب الكوردي" يهدد بفتح مرحلة" أكثر دموية" في الحرب الاهلية السورية".
يقول كوبيرن في مقاله "إن الحرب التي استمرت نحو 7 سنوات في سوريا واتسمت بالدموية قد تدخل مرحلة أكثر عنفا بدخول القوات البرية التركية إلى الجيب الكوردي في عفرين شمال غرب البلاد."
ويرى كوبيرن "إن التوغل التركي يضيف بعداً جديداً للصراع في سوريا "ولعبة الشطرنج" الجارية حيث من المتوقع أن تضع هذه الخطوة الولايات المتحدة على خط المواجهة المباشرة مع حليف لها في حلف شمال الاطلنطي (الناتو) ،حيث أن تركيا تقاتل حليفاً أمريكيا في المنطقة وهو ميليشيات YPG ، التي كانت تحصل على الدعم الجوي والاستخباراتي أثناء معاركها ضد تنظيم الدولة وتمكنت قبل أشهر من الاستحواذ على مدينة الرقة عاصمة التنظيم.
ويشير كوبيرن إلى أن تركيا" راقبت بعين مدققة صعود الكورد في شمال سوريا والذين يبلغ عددهم نحو مليوني شخص ويتركزون في الغالب، شمال شرق البلاد حيث تعتبر أن ميليشيات YPG هي أحد أذرع تنظيم حزب العمال الكردستاني PKK الذي تعتبره تركيا والغرب تنظيماً إرهابيا".
ويعتبر كوبيرن" أن الوضع التركي الآن هو واحد من العوائق أمام "الكورد "،لكن أهم وأكبر عائق أمامهم هو أنهم" توسعوا مؤخرا بشكل أكبر من اللازم والمحتمل" بالنسبة لإمكاناتهم ،حيث تماهوا مع السياسات الأمريكية بكل الأشكال وسيطروا على أماكن شديدة الأهمية من الناحية الاقتصادية بما فيها آبار النفط قرب دير الزور."
ويقول كوبيرن إن "وحدات الحماية الشعبية ، ليس لديهم كثيراً من الخيارات فقد أصبحوا محاصرين من كل الجهات وفقدوا أهميتهم لواشنطن بعد القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية ،وبالتالي فلاحاجة لهم. "
وأشارالكاتب المتخصص في الشؤون العسكرية حسب رؤيته،أنهم شاهدوا ما جري لإخوانهم في العراق ."فقد استفادوا من الدعم الأمريكي في بناء منطقة حكم ذاتي في إقليم كوردستان وعندما قضي على التنظيم خسروا كل شيء "بسبب سياسات خاطئة"دفعتهم لتنظيم استفتاء على الاستقلال في وقت شديد الحساسية"، حسب زعمه ,مشيراً إلى القرار التاريخي للشعب الكوردي في إقليم كوردستان ،باختيار مصيره في الإستقلال.