12:54:46 AM
قال القيادي الكوردي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا ،يوم الاثنين ، إن "النتائج السياسية " النهائية لما يجري في عفرين ،لن تكون لصالح القضية العادلة للشعب الكوردي والمعارضة السورية الحقيقية."
ونشر القيادي شاهين أحمد،من كوباني،بكوردستان سوريا،عبر مواقع التواصل الاجتماعي ،في صفحته الشخصية "فيس بوك" محللاَ ما يجري ،إنه "بغض النظر عن التحولات الميدانية ( العسكرية ) التي ستحدث ، ولكن النتائج ( السياسية ) النهائية لمايجري في عفرين ستكون على النحو التالي :
الخاسرون : دولياً ( الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها ) .
إقليمياً ( تركيا وحلفاؤها ) .
سورياً ( المعارضة الحقيقية ) .
كوردياً : المجلس الوطني الكوردي وكافة الوطنيين المؤمنين بقضية شعبنا العادلة .
أما عن المستفيدين مما يجري في عفرين ،يقول القيادي الكوردي:"
المستفيدون : دولياً هم ،( روسيا وحلفاؤها ) .
إقليمياً : إيران وحلفاؤها.
سورياً : النظام وحلفاؤه وتنظيم القاعدة الإرهابي وبقية المجاميع الإرهابية المتحالفة . كوردياً ( TEV - DEM ) .
الضحية : الشعب الكوردي .
وتشغل مجريات عفرين والقصف التركي عليها ,والتغيرات في الاستراتيجيات والمواقف الجديدة الطارئة في كوردستان سوريا ،الأغلبية العظمى من أبناء كوردستان سوريا ,الشعب الكوردستاني عامة،يطالب فيها الأغلبية العظمى ،الرجوع إلى الإتفاق الكوردي الكوردي ،للدفاع عن عفرين وجميع مناطق كوردستان سوريا،إلا أن حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ،لازال متعنتاً ،اقصائياً ،منفرداً في السيطرة على المناطق الكوردية ,كسلطة أمر واقع,دون أي تغيير في مواقفه وسياسته تجاه الحركة الكوردية في سوريا ,ليكون الشعب الكوردي ومناطقه بذلك ،ضحية سياسات PYD .