Print this page

إلـى المـتأوربـين المـنافـقيـن ؟؟ المغتربين في أوروبا

 

 10:00:28 AM

 RojavaNews : كتب دلدار بدرخان حول جهابذة الفقهاء الذين يعيشون في أوربا الذين يضربون الوطنيات في تسعير نار الحرب في عفرين وهذ ما جاء فيه ما يلي:

 أربعون يوماً من الحرب الشعواء على مدينتنا عفرين التي اجترتها وافتعلتها حزب العمال اللاكردستاني عندما جعلت مدينتنا قنديل ثاني ، وحنجرتك تصدح باللؤم والقباحة وسفاسف الكلام ، وعوضا عن البحث عن الحلول لتفادي المحرقة ، تُسعّر النار و تغالي و تضرب علينا الوطنيات الخاوية على بعد آلاف الأميال ...

- أربعون يوماً من جذوة الحرب على مدينة السلام لم نسمع منك أيها " المتأورب " سوى الهربجيات الخرقاء و الانتصارات الرعناء المترعة بالسم الزعاف ، تتكلم فيها عن ملحمة البطولة و تسطر انتصار اتك على أجساد شبابنا اليافع الذين أصبحوا ضحية مخططات وأجندات رسمها حزب العمال اللاكردستاني ...

- أربعون يوماً أيها " المتأورب " تخوّن كل من يبحث عن حلول لتحييد مدينتنا وشعبنا عن الدمار والقتل ، و تتهم كل من يميط اللثام عن عورات و خيانة هذا الحزب الذي ينعق بالخراب أينما وطأت قدماه ، فتنعتهم بالأردوغاني تارةً والعميل والخائن تارةً أخرى ، و أنت جالس بجانب أولادك وتحتضن زوجتك و أنت في نشوة سكرتك تترنح على كأسه الويسكي الأجنبي ..

- ألم تشبع أيها المتأورب في بلدان الغربة من نفاقك ودجلك و أنت تتوشح الأردية كالحرباء لتبدل لونك كل ساعة ، وتوهمنا بأنك وطني شريف ، بينما ترسل شبابنا العفريني بكلامك المعسول والتخديري إلى محرقة حزب العمال اللاكردستاني ..

- ألم يعد عيناك مغرفة للحياء فتصمت وتسمعنا سكوتك عوضاً عن لغبك وكلامك القبيح ، لتترك غيرك يعمل ويبحث عن حلول سياسية لإخراج شعبنا من سجن المنظومة المافيوية PKK الذي ينوي إبادة شعبنا في عفرين و تدمير المدينة بأكمله .

أصمت أيها " المتأورب " فكلامك النشاز بات يزعج الأموات أيضاً .