Print this page

لـم يـكن كـلامي عـن الــ PKK أضـغاث أحـلام

 

3:37:48 PM 

  RojavaNews: كتب الكاتب دلدار بدرخان مقالا عن  فلسفات واجندات الـ PKK  وهذا ما جاء فيه ما يلي: فسبع سنوات وأنا أسطّر بقلمي المكلوم أجندات وسياسات وفلسفة الـ PKK الكَلِعة و وليده السوري حزب الاتحاد الديمقراطي الهجين ، وأستعرض لكم ماهية هذا الحزب ومهمته في المناطق الكُردية بالأدلة والقرائن ، إلا أنه لا يزال هناك لفيفٌ من البسطاء قد صُلّمت آذانهم ولا يزال الغشاوة على أعينهم . غائبٌ عنهم حقيقة هذا الحزب الإرهابي المجرم .

- فقبل بدء عملية غصن الزيتون وجّهنا نداء إلى هذا الحزب وطالبناه بالانسحاب من مدينة عفرين والقرى العربية التي أحتلتها ، وترك إدارة مدينة عفرين لأبنائها وأهلها ، إلا أن هذا الحزب بعنهجيته وفظاظة ذهنيته الإجرامية فضّل البقاء  لإكمال مهمته في تفريغ المنطقة وتهجير الشعب الكُردي والتخلص من الدماء الشابة ، وتدمير ما أُمكن تدميره ، رغم عدم تكافئ موازين القوة وهو يعلم ذلك علم اليقين ويعلم مسبقاً أنه خاسرٌ لا محاله ، إلا أنه أستمر في مهمته بإتقان حتى النهاية لإرجاع الكُرد إلى أدران العبودية والذل .

- ولم يكتفي بهذا فحسب وإنما قام بتلغيم كامل منطقة عفرين بالاستعانة بعناصر داعش المعتقلين لديه و الخبيرين في صناعة الألغام والتفخيخ وقام بزرع أكثر من 25 ألف لغم بشكل عشوائي موزع على كامل جغرافية عفرين ، ليتثنى له قتل العديد من شعبنا وتدمير بيوتهم وتهديد أمنهم وسلامتهم ، وضمان عدم عودة الأهالي إلى بيوتهم وقراهم ، فهم قالوها مراراً وتكراراً " نحن أو لا أحد " في إشارة منهم إلى سياسة الأرض المحروقة ، فإما هم أو يحرقون البلد ؟؟ وهذه السياسة من صلب ديدنهم وسجاياهم و ليست غريبة عن رهنيتهم ، فمن نهل وارتشف من ضرع البعث العفلقي وثديه فبالتأكيد سيتقن أداوره في التعاطي مع هكذا ملفات وسيكون لديه نفس ردأة فعل أسياده البعث .

- اليوم نحن أمام حرب وجودي مع هذا الحزب الإرهابي الذي  يحاصر أهلنا على تخوم مدينة عفرين ويهددهم ويمنع عودتهم إلى بيوتهم ، ويقوم بأطلاق الرصاص الحي على كل من يقترب من حدود عفرين ، في نيّة منه إلى إرسال أهلنا إلى الرقة أو مناطق شرق الفرات لتغيير ديمغرافية مناطقنا ، استكمالا لمشروعه الأمة الديمقراطية " الشيطانية " فما تناولته خلال سبع سنوات لم يكن أضغاث أحلام وإنما حقيقة تتحقق اليوم أمام أعين الجميع دون أن يحركوا ساكناً ، و لا نعلم ما سبب صمتهم وصمت المتأوربين الذين كانوا يتشدقون ويتنطعون قبل أسابيع !! لماذا لا يخرجون في مظاهرة عارمة في بلدان الغربة ضد إرهاب هذا الحزب ليمنعوا مخططتهم القذر الذي بات قاب قوسين أو أدنى أقرب إلى النجاح ونشوة النصر .