Print this page

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) يعقد اجتماعا موسعا

 

7:48:03 PM 

 RojavaNews: أصدر الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بلاغا صادرا عن الاجتماع الموسع وهذا ما جاء في ما يلي:

 عقد حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي ) اجتماعا موسعا اعتياديا بتاريخ 24-3-2018

بدأ الاجتماع الموسع أعماله بالوقوف دقيقة صمت اجلالا وتكريما على روح القائد الخالد ملا مصطفى البارزاني وشهداء الكورد وكوردستان وشهداء الثورة السورية ثم تناول المسائل المدرجة على جدول  أعماله.

على الصعيد  السياسي تطرق  الاجتماع الموسع إلى ما تشهده  الساحة السورية من تطورات ومتغيرات  والتداخلات  الاقليمية  والدولية في سوريا  وما تشهده من حروب بالوكالة  يدفع الشعب السوري  ضريبتها  ويخسر  يوميا  العشرات من ابنائه  خاصة في غياب   أي بوادر  لحل سياسي قد ينقذ  الشعب  السوري من هذه الحرب  الطاحنة  خاصة  إيذاء تعنت  النظام  السوري وحلفائه وإصراره على  حل الازمة  السورية عسكريا وإتباع  سياسة الارض المحروقة  و تحويل  مدن وأحياء كاملة  إلى خراب  تحت مسميات  مكافحة الإرهاب وبهذا  الخصوص  أدان الاجتماع الموسع هجمات النظام على الغوطة الشرقية  وتهجير  ابناءها  واستخدامه  جميع أنواع الأسلحة المحرمة دوليا  الأمر الذي أدى إلى سقوط المئات  من المدنيين العزل شهداء  أغلبهم من الاطفال، كما دعا الاجتماع الموسع المجتمع الدولي ومؤسسات المجتمع المدني وحقوق الانسان إلى تحمل مسؤوليتها ووقف  هذه الأعمال الوحشية ومحاولات إجراء التغير الديمغرافي هناك.

ووقف الاجتماع الموسع مطولا على معاناة شعبنا الكوردي في مدينة عفرين وقراها وما نتج عن التدخل العسكري التركي  والفصائل المتعاونة معه ونزوح الآلاف من ابنائها من مناطقهم  وتعرض ممتلكاتهم للسرقة والنهب والنوم في العراء، في غياب تام لجهود  المنظمات الدولية ومنظمة الامم المتحدة لتخفيف مأساة أبنائنا في منطقة عفرين .

وفي الوقت  الذي  يتحمل  فيه PYD تداعيات ما حصل نتيجة  اتباعه  سياسة الإقصاء والتفرد وتخوين الآخر والقاء  أسباب فشله على المجلس الوطني الكوردي  الذي  ما يزال   يرزح  تحت استبداد  ما تدعى بالإدارة الذاتية  التي لا تكف عن اعتقال قيادات وكوادر المجلس الوطني الكوردي بدلا من تحمل  نتائج سياساته التي لن تجلب للشعب الكوردي  سوى المزيد من الخيبات.

وبهذا الشأن طالب الاجتماع الموسع  سلطة PYD بإطلاق صراح جميع المعتقلين السياسيين ونشطاء الرأي والكشف عن مصير جميع المخطوفين  وخاصة المناضلين بهزاد دورسن  وعبدالرحمن ابو.

في الشأن  التنظيمي  تدارس  الرفاق المجتمعون  وضع الحزب وما آل اليه  بعد تعنت  فئة  من القيادة  والتهرب من عقد المحطات  الشرعية سواء المؤتمر العام للحزب الذي لم يعقد منذ عام 2006 او الاجتماع الموسع  الأمر الذي ترتب خلق حالة  شلل تام في جميع مؤسسات الحزب وهيئاته التنظيمية  والسياسية والإعلامية والثقافية  كما قامت  هذه  الفئة  بإفشال  جميع  المبادرات  والمساعي الخيرة بغية  حل أزمة الحزب  والحؤول دون تشتيت  جهود  الحزب  وتفعيل  دوره  على الساحة  السياسية.

هذه المساعي ارتكزت على عقد مؤتمر الحزب وفي حال تعذر عقده  تدعوا لقيادة لعقد الاجتماع الموسع

نتيجة لكل ذلك كان لزاما  على  بقية  أعضاء اللجنة المركزية واللجان المنطقية استلام ذمام المبادرة ووقف تجاوزات هؤلاء الأشخاص  ومحاولاتهم  إنهاء دور  البارتي وانقاذه من حالته الراهنة وعقد هذا الاجتماع الموسع.

وبعد مداولات ممثلي  الاجتماع الموسع تم اتخاذ القرارات التالية:

1_اعفاء سكرتير اللجنة المركزية الرفيق خليل ابراهيم من المهام الموكلة  اليه بسبب تعمده عدم عقد اجتماعات اللجنة المركزية وعدم قيامه بالمهام الموكلة اليه كسكرتير .

2_اتخاذ الإجراءات  بحق بعض الاعضاء  واعفائهم  من  مهامهم  واحالتهم  للتحقيق.

كما ناقش الاجتماع الموسع العديد من المسائل التنظيمية إضافة إلى العديد من التوصيات.

وفي الختام تم تشكيل  لجنة تحضيرية لعقد المؤتمر الحادي عشر للحزب.

الاجتماع الموسع للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)