9:07:59 AM
RojavaNews: كتب الفنان الكاريكاتوري والناقد السياسي، عنيات ديكو حول عدم أصغاء حزب العمال الكوردستاني إلى نداء الأخوة عندما دخلوا شنكال والآن ينسحبون بكل سهولة عند نداء الغرباء وهذا ما جاء فيه ما يلي:
قالوا له : يا سيد فرعون … كيف تفرعنت هكذا وملكت كل الدنيا بكنوزها ورموزها …؟ أجابهم : لم أجد طوال حياتي … أحد يردعني .!
- لقد بدأت لعبة " الدومـينو " بالتدحرج .!
- فعندما كانت حكومة اقليم كوردستان تسيطر تماماً على كامل التراب الكوردستاني في " شنگال وسـنجار " والمناطق المحيطة بها … ذهبت قوافل وجحافل الامة الديمقراطية الى هناك لمقاتلة البيشمركة، وقاومت مشروع حكومة الاقليم هناك بشراسة كبيرة، وخلال محاربتها البيشمركة، سقط العديد من الشهداء والجرحى بين الطرفين٫ وبعدها تَشَكَّلَتْ في خاصرة كوردستان، دويلة " شـنگالية " من قبل الايكولوجيين، دويلة … لها علمها الخاص … وجيشها الخاص … وبرلمانها الخاص … ووزراء وحكومة خاصة. وسميت بحكومة " كانتون شــنگال ". الديمقراطي.
- لكن الطامة الكبرى تكمن هنا … فبعد خروج الكورد من كركوك وسيطرة قوات الحشد الشعبي وقوات الجيش العراقي على شنگال وسنجار وغيرها … توارت جماعة الامة الديمقراطية عن الأنظار وبشكلٍ كبير ، ولم نعد نسمع بها لا من قريب ولا من بعيد، وابتعدت كثيراً عن المشهد العسكري والسياسي والميداني في شنگال وسنجار وحولها … وكأن وظيفتها قد انتهت، وانحصرت فقط في انتزاع " شنكال " من أيدي البيشمركة واهدائها واعطائها الى الحشد الشعبي والجيش العراقي.!
- فبعد كل هذه المصائب والصعاب والقرابين والشهداء والدماء والدمار والصمود وتشكيل دويلة شـنگال … خَرَج علينا السيد العبادي، وطلب من جماعة الامة الأيكولوجية الرحيل الفوري والخروج السريع والمباشر من هذه المنطقة والذهاب الى أراضي الله الواسعة.!
- وعلى ضوء هذه المطالب والتهديدات العبادية، خرجت علينا جماعة الـ " KCK " اليوم وعبر بيانٍ رسمي، توضح فيه استعدادها التام لحزم الحقائب والأمتعة والرحيل والابتعاد عن كامل الأراضي الشنگالية.!
- البارحة كانت الهزيمة عفرينية … أما اليوم فهي شنگالية بإمتياز .!