Print this page

منال حسكو: السياسات الاقصائية لجماعة قنديل كان السبب في إضعاف القوى الكوردية على المستوى الداخلي و الخارجي

11:37:33 AM 

 RojavaNews: قال المحلل السياسي منال حسكو: " إنّ الكل يعلم و عبر التاريخ أنّ تهجير الكورد كانت إحدى الخطط التي كان الأعداء يتصيدون الفرص لتنفيذها ، مؤكداً أنّ هذا التهجير الشيء مارسه كل من النظام الإيراني، و التركي و العراقي".

أوضح حسكو في الجزء المحتل من طرف سوريا، كان مخطط محمد طالب هلال، هو تهجير الكورد إلى مناطق درعا و السويداء، وتوطين العرب في مناطقنا قد طبق الجزء الثاني، من خلال استيطان العرب في مناطقنا، مشيراً أنه ليس من المستبعد أن يكون هناك مخطط لأجل ذلك.

وفي ردّه على سؤالّ لمراسلنا حول الدور الذي كان ويمكن أن يقوم به المجلس الوطني إزاء الوضع في عفرين أجاب قائلاً ” بما أنّ الوضع بشكل عام سياسي، فلا نستطيع أن نقسم الوضع 

أعرب حسكوعن أسفه حيال الدور الضعيف للمجلس الوطني من الأحداث و بالأخص في الوقت الذي تم فيه الهجوم على عفرين.

ويرى حسكو ” أنه حان الوقت ليقوم المجلس بما هو مطلوب منه، و العمل مع كل الأطراف المعنية، من أجل تقديم المساعدات، و أن يكون له دور أكبر في كل ما يخص الوضع في عفرين.

مضيفاً إلى ذلك ” دعم جهود أهالي عفرين، من أجل إيجاد حلول تخدم الشعب العفريني."

وتعليقاً على الوضع الراهن في سوريا عامة والمناطق الكوردية خاص قال حسكو ” الوضع بشكل عام في سوريا في يد القوى الدولية، و لكن في الحالة الكوردية و بسبب السياسات الاقصائية لجماعة قنديل. و فرض نفسه بقوة السلاح، و محاربة المجلس الوطني الكوردي، كان السبب في إضعاف القوى الكوردية على المستوى الداخلي و الخارجي.

مردفاً بالقول ” الحل الوحيد، من أجل الحفاظ على ما تبقى هو العودة إلى الاتفاقيات السابقة بين المجلسين، و أن تُستبعد قنديل من القرار الكوردي، حتى نتمكن من بناء جبهة موحدة، و بدون ذلك سوف نبقى الطرف الأضعف، و سنكون معرضين للخطر.

وفي ختام حديثه لشبكة ولات برس أوضح حسكو ” قد لا نتفق على الرؤى السياسية، و لكن الثوابت القومية و الحقوق المشروعة، هي الضمان الوحيد في بناء تلك الجبهة، و بذلك نستطيع أن نكون طرف قوي في المعادلة، و من دون ذلك لا يمكن أن نحصل على أي شيء، و ستبقى المدن الكوردية تحت الخطر".