Print this page

سر زيارة كل من ألدار خليل وشيخ آلي لمخيمات الشهباء وانتهاكات حقوق الإنسان فيها

10:18:20 AM 

 RojavaNews:كثرت في الآونة الأخيرة زيارات بعض مسؤولي الـ ب ي د وبعض قيادات الاحزاب الاخرى إلى مخيمات النازحين في فافين في منطقة إعزاز، الذين نزحوا من منطقة عفرين ليلة 16 عشر من آذار بعد ضغوطات شديدة عليهم من قبل عناصر الـ YPG للخروج مع العناصر المسلحة واستخدامهم كدروع بشرية في تلك الليلة، والآن يريدون أن يستخدموا هؤلاء النازحين لأغراض أخرى والتي لا تصب في مصلحة الشعب الكوردي في سوريا.

 فلم تكتفي  سلطة الأمر الواقع بمص دماء الكورد من فرض الإتاوات والضرائب الباهظة وفرض التجنيد الإجباري والعمل بشكل ممنهج في القضاء على الحراك والنشاط السياسي وفرض منطق الحزب الواحد والمنهجية الشمولية والتي أدت إلى إفراغ المنطقة من سكانها الكورد نتيجة تلك السياسات الخاطئة في منطقة عفرين بل قامت  بتهديد شباب وبنات كورد عفرين في تلك المخيمات وإجبارهم بالانخراط ضمن صفوف المليشيات الشيعية الإيرانية بالتنسيق مع النظام  السوري بغية استخدامهم مرة أخرى معارك أخرى بحيث لا توجد فيها مصلحة للكورد.

وبعد السؤال و الاستفسار عن سبب زيارة شيخ آلي والدار خليل  لمخيمات النازحين في منطقة الشهباء تبين ما يلي :

 1-  إجبار كل من كان في صفوف ي ب گ و الآسايش بانضمام للمليشيات.

2-  حث الشباب بالانضمام لهذه المليشيات برسم أوهام جديدة تحت شعار التأهب لتحرير عفرين .

 3-   تسجيل أسماء الشباب الكورد في نبل لإلحاقهم بتلك الميليشيات، إما  بطرق الإقناع أو  بالعزف على الوتر العاطفي وتسويق لشعار تحرير عفرين  .

- 4 استغلال المحتاجين بأنهم موطنين صالحين وتحريضهم على مقاومة المحتل وإغرائهم بالمال براتب  قدره 300$ وتنظيمهم في لجان شعبية .

5 - التسويق بأن فصائل الجيش الحر يمنعهم من العودة وتضخيم ممارسات الفصائل المسلحة  .

- 6 تخويف النازحين والشباب بالجيش الحر وبأن الفصائل ستعدم كل من كان ضمن ي ب گ أو الآسايش ولا مفر لأي من كان ضمن ي ب گ والتجنيد الإجباري إلا الانضمام للمليشيات الشيعية التابعة لإيران .

-7 التهديد  بتسليم كل من لا يلتحق  الى النظام السوري وبسبب التهديد والخوف انضموا المئات من الشباب الكورد إلى تلك الميليشيات.

وفي الأخير تبين أن سر زيارة هؤلاء القيادات إلى تلك المخيمات ليست حبا لهم أو تقديم المساعدة لهم، والذين يعيشون في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، وإنما استخدامهم في حروب عبثية أخرى والتي ليست لنا ناقة فيها ولا جمل، وإنما تدخل في خدمة ومصلحة أجندات الأنظمة الغاصبة لكوردستان.