Print this page

فصائل «غصن الزيتون» تبدأ بتتريك أسماء الأماكن في عفرين

10:53:36 AM 

 RojavaNews: أكدت مصادر خاصة من داخل عفرين بكوردستان سوريا، يوم الاثنين، أن فصائل «غصن  الزيتون» التركية تمارس سياسة التتريك والتعريب وعمليات التغيير الديموغرافي على نطاق واسع في المدينة وريفها، وسط استمرار منع عودة عشرات الآلاف من الأهالي إلى منازلهم.

وقالت تلك المصادر، إن "فصائل غصن  الزيتون التركية  تقوم بتغير اللوحات الاسمية للأماكن والمقرات من الكوردية إلى التركية والعربية، إلى جانب منع استخدام اللغة الكوردية بهدف تتريك وتعريب المنطقة."

وأضافت، أن تلك الفصائل قامت بـتغيير اسم مشفى آفرين من الكوردية إلى التركية والعربية كما قامت بـتغيير اسم القصر العدلي في عفرين أيضاً إلى التركية والعربية، فضلاً عن تغيير أسماء أماكن ودوائر رسمية أخر.

وذكر المصد نفسه، أن سيارة عسكرية جاءت إلى المشفى، وأبلغتهم بإيقاف العمل ضمن المشفى الذي يضم 8 أطباء و15 موظفاً خلال ساعتين، مضيفا أن السلطات طلبت من الأطباء تقديم شهاداتهم وسيرهم الذاتية للجهات المعنية، حتى يتمكنوا من مزاولة عملهم بعد الحصول على الموافقة الأمنية والخضوع لدورة اللغة التركية وفق المركز.

وأكدت تلك المصادر من داخل عفرين، إنه تمّ توطين مئات  من العائلات النازحة من الغوطة بريف دمشق العاصمة الذين تم تهجيرهم من قبل النظام السوري في قرى بلدة راجو وقرى وبلدة جنديرس بريف مدينة عفرين، وسط استمرار منع السكان الأصليين من العودة إلى ديارهم.

وأشارت تلك المصادر إلى أن الفصائل قامت أيضاً بـ «توطين 15 عائلة عربية من إعزاز شرق عفرين في قرية قطمة  بريف مدينة عفرين.  لافتة إلى أن فصائل «غصن الزيتون» قامت بـ «منع عودة مئات العوائل إلى قريتي كفر صفرة وكوران في ريف جنديرس فضلاً عن اعتقال العشرات لإجراء التحقيقات معهم.

ولا تزال عمليات النهب والسلب لمنازل المواطنين مستمرة وخاصة الأثاث والمواد المنزلية الأخرى وهناك أيضا حرق لبعض المنازل بعد نهبها من محتوياتها من قبل بعض الفصائل المسلحة، وسط صمت تركي، أما الذين يقومون بالشكاوي لدى الجيش التركي فإنهم يتعرضون إما للسجن أو الضرب من قبل تلك الفصائل.