10:11:05 AM
RojavaNews: بمناسبة مرور 120 عاماً على صدور أول صحيفة كوردية باسم "كوردستان" أصدر مجلس نقابة صحفي كوردستان- سورية، اليوم الأحد، بياناً تحت شعار لتكن الصحافة صوت شعبنا المظلوم وهذا ما جاء في البيان ما يلي:
يحتفل الإعلاميون الكرد في أربعة أجزاء كوردستان في الثاني والعشرين من كل عام بمناسبة أثيرة على قلوبهم وهي الذكرى السنوية على صدور أول صحيفة كردية والمسماة "كوردستان" ففي العام 2018 تحل الذكرى العشرون بعد المئة على مشروع مقداد مدحت بدرخان الإعلامي الكبير حين فكر ومنذ ذلك الزمن بإصدار صحيفة "كوردستان رغم جميع الظروف التقنية والمهنية الصعبة التي اعترضت طريقه، لكنه واظب على تحقيق حلمه ليحوّله إلى واقع، وليسجل اسمه بأحرف من نور في سجل عالم الصحافة الكردية كرائد ومغامر عظيم.
ونحن في مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا، نهنّئ أنفسنا وجميع الصحفيين والصحفيات الكرد بهذه المناسبة الجليلة.
نحتفل اليوم بعيد الصحافة الكردية، والكرد حزانى إن في جنوبي كوردستان أو غربها بالنكستين الكبيرتين في كركوك وعفرين، نحتفل وواقع الحال للصحافة الكردية بمختلف أشكالها وضروبها في كوردستان يعاني من الضعف رغم الإمكانيات المتاحة، لكن من الصعب مقارنة الإعلام الكردي بالإعلام المجاور له، وربما احتاج الأمر إلى سنوات عديدة لينجز الإعلام الكردستاني المهام الموكلة إليه، ويخطط نحو الافضل، ويبقى الإعلام والوضع الإعلامي والحالة المهنية للإعلاميين الكرد في باقي أجزاء كوردستان أفضل حالاً من زميلاتهم وزملائهم في غربي كوردستان" كوردستان سوريا.
على مستوى سوريا، فقد أثرت الحرب المستمرة من العام 2011 والى الآن بظلالها الوخيمة على الإعلام، فقد أصدر المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين في 18-1-2018، التقرير السنوي الذي يستعرض حصيلة عام 2017 من الانتهاكات ضد الإعلاميين السوريين والمؤسسات والمراكز الإعلامية في سوريا.
ووثق التقرير وقوع 226 انتهاكاً بحق الإعلام في سوريا خلال العام الماضي الذي شهد ارتفاعاً كبيراً في الانتهاكات مقارنة مع الأعوام السابقة، وبذلك يكون المركز قد وثّق وقوع 1082 انتهاكاً ضد الإعلام في سوريا والتي تقع ضد الإعلاميين السوريين خارج سوريا منذ عام 2011 .
وفي كوردستان سوريا يبدو أن حال الإعلام في تراجع، فالإدارة الذاتية التي يقودها حزب الاتحاد الديمقراطي ينظر إلى الإعلام والإعلاميين الكرد من زاوية ومستوى الولاء لهذه الإدارة، فقد شهد العام 2017 انتهاكات واضحة بحق الإعلاميين الكرد وصلت إلى أربع وعشرين حالة، وبطبيعة الحال لا تستند هذه الانتهاكات إلى قانون سوى كتم الأفواه، وممارسة الاستبداد بحق كل صوت ترى هذه الإدارة انها مخالفة لها.
ويبدو أن المؤسسات الإعلامية التي يفترض أنها تتولى متابعة حقوق الإعلاميين الكرد والتابعة للإدارة الذاتية لا تهتم بالوثائق المحلية او الدولية التي تصدر بشأن العسف والظلم الذي يلحق بالإعلاميين الكرد في كوردستان سوريا، ولا يحظى الإعلاميون الكرد بالحماية الكافية على عملهم أو حياتهم.
وفي مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا نطالب سلطات الإدارة الذاتية بتوفير الحماية الكاملة للصحفيين الكرد وفي كل أماكن تواجدهم، وضمن نطاق عملهم، ونطالب بعد حجز حرية الصحفي تحت أي مسمى، إذا لم يكن مخالفاً للقانون، ونتمنى أن يتم الافراج عن زملائنا سواء المحتجزين لدى النظام السوري أو السلطات المحلية التي تحكم بعض المناطق في سوريا، ومنها سلطة الاتحاد الديمقراطي في كوردستان سوريا، ونطالب في الكشف عن مصير العشرات منهم، وخاصة الزميل الإعلامي فرهاد حمو عضو مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا والذي مازال معتقلاً من تنظيم داعش، والذي منحته نقابتنا جائزة جوان ميراني للصحافة الكردية العام 2018
وفي الختام لا بد لنا أن نحيي بهذه المناسبة روح فقيد الصحافة الكردية جوان ميراني أول نقيب لصحفيي كوردستان- سوريا، ولتكن الصحافة صوت شعبنا المظلوم.
مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا
22-4-2018