Print this page

بين الحميميم والحَميمية!

 

8:18:14 AM 

   RojavaNews: كتب الناشط السياسي والفنان الكاريكاتوري، عنايت ديكو عن جماعة التي حضرت فندق شهباء الشام في حلب بأنها أول من هربت من عفرين أبان الدخول التركي منطقة عفرين، لكن الغريب في الأمر أن هذه الجماعة لا تزال مقتنعة ومتمسكة بفلسفة انتصار الهزيمة وهذا ما جاء في سرده ما يلي:

  مشكلتي مع جماعة فندق " شــهباء الشــام " وخاصة الرماديين والملونين والمزركشين منهم، والذين وتركوا كل شيء وهَرَبوا قبل الآبوجية، وقبل وصول القوات التركية الى عفرين.

لقد انهزموا هزيمة الوجود والحدود … لكن مشكلة هذه الجماعة ما زالت أنها مقتنعة ومتمسكة بفلسفة انتصار الهزيمة . وما زالت هذه الفئة ترشق القلاع والجدران والجبال بحجارتهم وسهامهم … لخفض سقف انهزامهم وانحدارهم التاريخي امام الناس.

لاك يا عمي … روحوا حاسبوا أنفسكم … وحاسبوا معلمكم، وحاولوا أن تجدوا لأنفسكم باباً أو مدخلاً مناسباً لتُخفّفوا من خلاله وطأة الهزيمة على حزبكم وعناصركم، الذين باتوا يَهربون جماعة وفرادى ويقفزون من السفينة المهترئة، قبل ان يحاسبكم التاريخ طولاً وعرضاً.

فإلى هذا اليوم … لم تخرجوا بدراسةٍ أو سببٍ أو بيان توضيحي لشرح ما جرى لكم ولشجرة الســمّاق ولحزبكم الشهبائي ولمنطقتكم وسياساتكم ولحلفكم ولحروبكم ومعاركم الدونكيشوتية .!

وهذا الكلام موجهٌ تحديداً لجماعة فندق " شــهباء الشــام " … الغرفة رقم ( 324 ) الطابق الثالث جناح العملاء .

ثانياً : اذا كانت بوستاتي لا تعجبكم وباهتة ولا تأثير لها …؟ فلا تحاولوا التعربش والتسلق كثيراً على هذا الجدار الازرق … ولا تتفاعلوا معها.. فاذهبوا في حال سبيلكم وابنوا لأنفسكم خياماً زرقاء …كثيرة وكثيرة في صحارى وبراري الشهباء … ومبروك عليكم مخيمات البرخودان العالمي والديمقراطي.

فمن غير مطرود روحوا لعند معلمكم وزعيمكم البطل العرمرم الذي حَوَّلَ الهزيمة الى انتصار وجعل هذه الهزيمة نيشاناً للانتصار الوهمي، ووَضَعَه على صدوركم … والذي أوصلكم الى هذا الدرك ووَضَعكم في هذه الحالة المزرية .

فمبروك عليكم الهزيمة الايكولوجية المنتصرة .!

ومبروك عليكم الهزيمة الديمقراطية- الأيكولوجية .!

على فكرة … كل مَن يزعل أو يحاول أن يُجمّل أو يدافع عن جماعة فندق " شــهباء الشــام " في صفحتي … سأطرده طرد الـ ……لاب وبدون تأسف.

لأنني على ثقةٍ وقناعة شبه تامة … بأن الذين دفعوا الآبوجية الى هذه المهالك والمهاترات … والى هذه الهزائم والجرائم … وأجبروهم على التنازل والتخاذل … هم جماعة " فندق شــهباء الشــام " بالتحديد ... لا غير .!