11:02:12 AM
:RojavaNewsانتشرت خلال الأيام القليلة الماضية في منطقة عفرين عصابات وسماسرة شراء الأراضي والعقارات من الأهالي في عفرين، حيث تشرف عدة جهات على عملية الشراء وبمساعدة أفراد من العشائر العربية وبعض من مخاتير الكورد الذين يعملون حالياً مع الفصائل المسلحة.
أفاد بعض المصادر الخاصة لـ RojavaNews، أنه انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة غريبة في منطقة عفرين، حيث تقوم بعض العصابات والسماسرة بشراء الأراضي والعقارات من أهالي المنطقة، وأن مجموعات مسلحة تتجول في القرى وتفرض على الأهالي بيع أراضيهم بثمن هم يحددونه وتسليم الأوراق الثبوتية التي تؤكد ملكية الأراضي والعقارات للأهالي لهم تحت التهديد والترغيب.
وأفا المصدر نفسه، "أن تلك المجموعات المسلحة عرضت على بعض الأشخاص بشراء أراضيهم وعقاراتهم وذلك بمساعدة عدة جهات تركية ومحلية وخاصة أفراد من عشيرة البوبنا المتواجدة في مدينة عفرين، وأن هذه العشيرة لها سوابق في شراء الاراضي والعقارات أيام النظام، حيث كان عضو مجلس الشعب، دياب الماشي تشجع أبناء البوبنا بشراء العقارات والاراضي من الكورد والهدف منه كان التغيير الديمغرافي."
وأضاف المصدر أيضا, "أن هذه الخطوة تهدف إلى نقل أملاك أهالي عفرين إلى المستوطنين والأتراك بوثائق "قانونية"، بعد فضح الجيش التركي لممارساته في التغيير الديمغرافي وتأسيس المستوطنات في عفرين وشراء الأراضي لهم وبمساعدة بعض المخاتير الكورد ، حيث وثقت بعض المنظمات الحقوقية تلك الممارسات بالصور والفيديو".
ومن جانب آخر، حذرت مجموعة من الحقوقيين والنشطاء في منطقة عفرين من خطورة هذه الخطوة ويعتبرونها تكملة للتغيير الديمغرافي من تعريب وتتريك ، ودعت أهالي عفرين إلى عدم تسليم أوراقهم الثبوتية لأي جهة كانت، واخفائها، وعدم الموافقة على بيع الأراضي والعقارات.