6:01:06 PM
RojavaNews: تتعرض قرية قرمتلق التابعة لناحية شيخ الحديد منطقة عفرين لممارسات ارهابية منظمة من قبل عناصر المجموعات المسلحة الموالية لتركيا وخاصة جماعة العمشات التابعة لفصيلة السلطان مراد، حيث يقومون باعتقال وضرب وإهانة مواطني القرية، الهدف الأساسي اجبارهم وبالإكراه والقوة على دفع المبالغ الباهظة لقاء اطلاق سراحهم أو عدم التعرض لهم او إخلاء منازلهم عند عودة الأهالي إلى بيوتهم المستولي عليها من قبل عائلات تلك المجموعات.
أفاد مصدر خاص من قرية قرمتلق لـ RojavaNews، أن عناصر جماعة العمشات التابعة لفصيلة السلطان مراد الموالية لتركيا يقومون وبشكل يومي باعتقال الشباب والرجال وضربهم بشكل وحشي لإجبارهم على دفع الغرامات والمبالغ الباهظة، فقد قاموا، أمس الخميس، بعقد اجتماع لجميع رجال القرية في الساحة وقاموا بتعذيب كل من رشاد دادو، محمود مصطفى ومحمد عبد الله لإجبارهم على دفع المبالغ المالية الضخمة والتي تبدأ من 2500 دولار إلى 20,000 دولار ولسان حالهم يقول، " ادفعوا بالتي هي أحسن" وإلا سوف يتعرضون هؤلاء للاعتقال والتعذيب الوحشي وعندما قاموا أقرباء أهل القرية في تركيا بتقديم الشكوى إلى والي هاتاي من أجل إيقاف هذه الانتهاكات الصارخة بحق العائدين إلى منازلهم فانخفض المبلغ من 20 ألف دولار إلى 2000 دولار لكل عائلة لقاء الافراج عنهم وعدم التعرض لهم مرة أخرى.
وأفاد المصدر نفسه، عندما بدأت العائلات بالعودة إلى قريتهم قامت عناصر تلك المجموعة بفرض غرامة مالية على كل منزل لقاء اخلاه من قبل المستوطنين ومقدارها للمنزل العادي 500 دولار وللفيلات 1500 دولار بعدها يتم تسليم البيت لصاحبه فارغا بعد سرقة ونهب جميع محتوياته التي تقدر بآلاف الدولارات، بالإضافة إلى فرض الغرامات على آلياتهم ( سيارات مدنية – تركتورات- مولدات ضخ المياه- مضخات المبيدات الحشرية – صهاريج مياه الشرب)، ناهيك عن الاستيلاء على الأراضي الزراعية وكروم الزيتون والعنب والفاكهة وزرع المحاصيل الصيفية من أراضي الغائبين عن قريتهم بالقوة.
وأضاف المصدر أيضا، أن جماعة العمشات يفرضون على نساء القرية اللباس الأسود الطويل والبعيد عن ثقافة وزي الكوردي الأصيل، بالإضافة إلى اجبارهن الصلاة والصيام وتقييد حرية حركتهن من التنقل والزيارات بين أهالي القرية أنفسهم.
يذكر أن بعد دخول الجيش التركي والمجموعات المسلحة التابعة لها منطقة عفرين، قامت المجموعات المسلحة بمنع دخول النازحين إلى قراهم وخاصة قرى ناحية شيخ الحديد وقامت أيضا بنهب وسرقة وبشكل ممنهج جميع محتويات المنازل وبعدها سمحوا للأهالي بالدخول إلى قريتهم مقابل مبالغ مالية ضخمة، والآن يطلبون مرة أخرى من جميع العائلات التي عادت من قبل بدفع مبالغ مالية وإلا سوف يتعرضون للاعتقال أو التعذيب الشديد، والصورة أعلاه من داخل القرية، حيث تم إزالته من قبل سلطة الأمر الواقع السابقة، والآن تعيش القرية تحت حكم تلك المجموعات الضالة البعيد عن منهج الدين الاسلامي الحنيف الذي يمارس الرعب والممارسات الإرهابية الممنهجة.
م. قاضي