2:16:53 PM
RojavaNews: لا يخفى على أحد بأن الفصائل العسكرية المسلحة والموالية لتركيا التي احتلت عفرين يوم 18.03.2018، لم تأتِ بشيء جديد على منطقة عفرينً، لا من الناحية الانسانية ولا من ناحية الأمن والأمان، سوى امتهان تلك الفصائل مهنة السرقة المنظمة والدقيقة وحملات الاعتقال بحق الأهالي، ورفع سقف الإتاوات والضرائب والفدية من قبل تلك الفصائل المسلحة أمام مرأى ومسمع الجيش التركي، بحيث لا يمكن للمواطن تحمل المزيد من هذه الانتهاكات.
صرح المواطن محمد أمين من قرية كل إيبو التابعة لناحية معبطلي لـ RojavaNews، "أنه في أواخر شهر آذار أقدم بعض المسلحين التابعين للفصائل الاسلامية على هدم جدار غرفة المولدة لمعصرة الزيتون المتواجدة في مفرق قرية شيخ كيلو على جانب الطريق العام بين عفرين وراجو، بعدها ذهب المواطن محمد إلى الحاجز الموجود على بعد 200 متر من المعصرة وأبلغ عناصر الحاجز بوقوع الواقعة بذلك فردوا عليه وقالوا له ليس لنا علاقة بهم وفي الصباح عندما ذهب محمد إلى المعصرة فرأى أن المولدة العائدة للمعصرة نوع إسكانيا 112 قد تم سرقتها في الليل.
وأضاف محمد أيضا، أنه بتاريخ 30 نيسان 2018 تم سرقة سيارته بيك آب نوع هونداي بورتر موديل 2005 علما أنه كان هناك حارسين في المعصرة وبقوة السلاح أقدم المسلحون الملثمين على أخذ سيارته إلى جهة مجهولة.
وقال محمد، أنه بتاريخ 30 أيار 2018 الساعة الخامسة مساء، عندما ذهب إلى المعصرة للاطمئنان على معصرته فكانت كل الآلات موجودة وفي صباح يوم التالي، أي يوم الخميس 31 أيار 2018 وإذ بكل آلات المعصرة قد تم سرقتها من قبل تلك المجموعات الاسلامية المسلحة وقد أخذوا الآلات إلى جهة مجهولة.
يذكر أن حوادث السلب والنهب من قبل الفصائل الاسلامية المسلحة والاستيلاء على السيارات ومعاصر الزيتون ومحصول القمح ومحصول الكرز مستمرة وعلى قدم وساق وهناك مستودعات انشئت خصيصا في بعض قرى عفرين لتجميع ما تم سرقتها ومن ثم يتم شحنها إلى مدينة إعزاز ومدن أخرى.
م. قاضي