Print this page

عفرين... أهالي قریة درويش يعيشون وضعا صعبا في ظل الانتهاكات المستمرة

 

12:28:24 PM

 RojavaNews: قریة درويش تابعة لناحية شران و تبعد عن مركز الناحية حوالي 15 كم وھي قريبة من مزار النبي ھوري كان یسكنھا 120 عائلة جمیعھم من المكون الكوردي قبل عملية (غصن الزیتون) الذي قام به الجيش التركي والمجموعات المسلحة التابعة له و نتیجة تلك العملیة اضطر الأھالي للخروج من القریة .

لكنھم بعد ذلك لم تستطیع سوى 40 عائلة من العودة الى بیوتھم و السكن فیھا،  أما عدد النازحين الغرباء فیھا فقد بلغ 30 عائلة تقریبا .

و بعض العائدین للقریة لم یستطیعوا العودة لمنازلھم و السكن فیھا بسبب جعلها مقرات للفصائل العسكرية أو قريبة منھا وھم :

1 _ محمد علي ولو منزله مقر لفصيل النخبة .

2 _ بكر سلیمان بكر منزله یسكنھا عائلة تابعة لفصيل النخبة .

و ھناك في القریة أیضا معتقلین منذ شھرین من قبل فصیل النخبة منھم :.

1 _ فرھاد أحمد بن زكریا معتقل بسبب وجود آثار للشظایا على وجھه.

2 _ آذاد أحمد بن عبد الحنان معتقل بسبب التحاقه بالتجنيد الإجباري .

3 _ أحمد عبد الحنان معتقل بسبب تعرضه لحادث قبل دخول القوات التركية و الفصائل المسلحة و اتهامه بالإصابة بالمعارك أثناء عملية غصن الزيتون .

4 _ روھلات علي بن محرم و ھو معتقل بسبب اتهامه بالانضمام لقوات ( ھیزا ھات).

5 _ شیخ رشید داوود بن بحري معتقل بسبب اتهامه بالتجنيد الإجباري .

6 _ محمد سلیمان بن رشید أيضا معتقل بسبب  اتهامه بالتجنيد الإجباري .

كما تم مصادرة السیارة نوع بیك آب ( نیسان ) من قبل فصيل النخبة للمواطن مظلوم محمد نوري بحجة عدم امتلاكه الأوراق الثبوتية للسيارة، و كذلك من ضمن تلك الانتهاكات التي یقوم بھا ھذا الفصيل ھو حراثة الأراضي العائدة ملكیتھا للأهالي الذین لم يستطيعوا العودة لغاية الیوم من أجل قطف موسم الزيتون و كأنها ملكية خاصة .

علما بأن عمليات السرقة و السطو المسلح تتم في القربة لغاية الیوم كل مساء، بالإضافة إلى ذلك أن أهالي القرية لا يستطيعون الذهاب إلى أراضيهم لقطف موسم السماق خوفا من الخطف أو الاعتقال أو مصادرة الموسم وهذا حال معظم قرى منطقة عفرين.

    ليست قرية درويش وحدها معرضة للانتهاكات اليومية ومهددة بالتغيير الديمغرافي فقط بل أن هناك عشرات القرى مهددة بالمصير نفسه وخاصة قرية قرمتلق ونازا وجوبانا وسنارة وقاسم والقائمة تطول، ففي قرية قرمتلق فقط هناك 150 عائلة نازحة من أصل 300 عائلة، معظمهم  من الغوطة ومن عائلات المجموعات المسلحة وأقربائهم وعدد من المقرات التابعة للجيش التركي.

الجدير بالذكر أن الجماعات المسلحة التابعة للجيش التركي ، التي شاركت في احتلال مدينة عفرين، ارتكبت عشرات الجرائم ضد موطني منطقة عفرين، مثل القتل والخطف والنهب والسرقة وحرق المحاصيل ، والاستيلاء على ممتلكات المواطنين ، فضلا عن تدمير المعالم الأثرية والدينية، ولا يزال هذه الاعمال مستمرة وآخرها اضرام النيران عمداً في الغابات الحراجية الهدف منه تدمير البنية التحتية للمنطقة، وأن  الأهالي متخوفون أن يلقى موسم الزيتون مصير موسم الحصاد والسماق في المستقبل.