12:16:05 PM
RojavaNews: كشفت منظمة حقوق الإنسان في عفرين، أمس الاثنين ، عن نية قادة المجموعات المسلحة الموالية لتركيا في منطقة عفرين بكوردستان سوريا لتحصيل نسبة مئوية من موسم الزيتون في منطقة عفرين بشكل عام أو بجني محصول الأهالي الذين لم يعودوا بعد لقراهم وأراضيهم لقاء حماية الأهالي وممتلكاتهم حسب زعمهم.
قالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين في بيانها ،إن "تلك الفصائل دخلت المنطقة بقرار من الحكومة التركية ويقبضون رواتبهم مقابل خدمتهم في الجيش الوطني التابع للحكومة السورية المؤقتة، وعند موسم الزيتون فإنهم سوف يقومون بتحصيل نسبة مئوية من موسم الزيتون في منطقة عفرين بشكل عام أو بجني محصول الاهالي الذين لم يعودوا بعد إلى قراهم واراضيهم."
ونوهت المنظمة إلى أن هذا الاجراء سيترتب على الحكومة التركية والحكومة السورية المؤقتة ردود أفعال وآثار سلبية من قبل الأهالي، محملة مسؤولية أي سلوك من هذا القبيل للحكومة التركية باعتبارها السلطة الحالية التي تحكم المنطقة وكذلك تحميل المسؤولية للحكومة السورية المؤقتة."
وحذرت منظمة حقوق الإنسان في عفرين ، في ختام بيانها بإيصال هذه الخروقات الجسيمة " للمنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية ورفع شكوى باسم أهالي المنطقة ضد تلك الممارسات الغير قانونية أمام المحاكم الدولية، لأن ملكية المواطن مصانة في العهود و المواثيق الدوليّة."
وقال شهود عيان من قرية دراقليا (Diraqliya) التابعة لناحية شران، إن العوائل النازحة وبمساعدة المجموعة المسلحة قامت قبل عدة أيام في تلك القرية بحراثة حقول الزيتون بجرارات مسروقة وهددوا الاهالي بأنهم لم يستطيعوا العودة إلى حقولهم حتى الانتهاء من جني موسم الزيتون وهذا ما يتناقض مع تصريحاتهم بأنهم سوف يحمون ممتلكات الأهالي
الجدير بالذكر أن المجموعات المسلحة التابعة للجيش التركي ، التي شاركت في احتلال مدينة عفرين، تقوم بانتهاكات فظيعة من خلال فرض الإتاوة على المدنيين الكورد تصل إلى آلاف الدولارات ، والتهديد بمصادرة حقولهم الزراعية والاعتقال بذرائع كاذبة وارتكبت ولا تزال ترتكب عشرات الجرائم ضد موطني منطقة عفرين، مثل القتل والخطف والنهب والسرقة وحرق المحاصيل ، والاستيلاء على ممتلكات المواطنين ، فضلا عن تدمير المعالم الأثرية والدينية واضرام النيران عمداً في الغابات الحراجية الهدف منه تدمير البنية التحتية للمنطقة، والآن بحجة حماية موسم الزيتون فإنهم سوف يقومون بتحصيل نسبة مئوية من موسم الزيتون في منطقة عفرين بشكل عام أو بجني محصول الأهالي الذين لم يعودوا بعد لقراهم وأراضيهم لقاء حماية الأهالي وممتلكاتهم حسب زعمهم.
م قاضي